غزة – وكالة قدس نت للأنباء
وصفت حكومة غزة خطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في 29 من الشهر الجاري لنيل عضوية دولة مراقب بالمنفردة وغير مكتملة الدراسة.
وجاء في بيان صدر عن الاجتماع الأسبوعي لحكومة غزة برئاسة نائب رئيس الوزراء زياد الظاظا, مساء الثلاثاء," تتابع الحكومة التحركات السياسية التي تقوم بها قيادة منظمة التحرير ومن بينها خطوة الذهاب للأمم المتحدة وتعتبرها خطوة منفردة غير مكتملة الدراسة ولم تتشكل عن إجماع وطني، وتحمل بعض المخاطر على الحقوق الفلسطينية الثابتة".
إلى ذلك ثمنت حكومة غزة, موقف الشعب الفلسطيني وفصائله في القطاع بصمودهم أمام التصعيد العسكري الإسرائيلي وأكدت في بيانها حرصها على "حماية التوافق الفصائلي والموقف الإيجابي المقدر لهذه الفصائل في ردها على العدوان والتزامها بالهدوء في حال التزم الاحتلال الإسرائيلي".
ونعت الحكومة الشهداء الذين ارتقوا خلال التصعيد الأخير على قطاع غزة والذي استهدف المنازل وبيوت العزاء والأفراح, معبرةً عن تنديدها وإدانتها لهذا العدوان .
وأدانت حكومة غزة التي تقودها حماس مواصلة الاحتلال الاسرائيلي للاستيطان وتهويد القدس, وأخرها موافقة إيهود باراك على زرع 500 وحدة استيطانية جديدة في القدس، داعيةً الدول العربية والإسلامية إلى تحمل مسئولياتها تجاه القدس والمقدسات ووقف عمليات التهويد المتسارعة ومحاولات هدم المسجد الأقصى المبارك.
وعبرت في بيانها عن تقديرها العميق للرئيس التونسي منصف المرزوقي وحكومة تونس على اهتمامهم وتفعيلهم لملف الأسرى الفلسطيني، وقالت إن" ذلك الذي يؤكد أن دول الربيع العربي بدأت تتفاعل بشكل إيجابي مع القضية الفلسطينية، وحقوق شعبنا وثوابته وقضاياه"، داعيةً الدول العربية والإسلامية إلى السير بذات الاتجاه نحو تفعيل القضية الفلسطينية بتفريعاتها المختلفة.
