غزة – وكالة قدس نت للأنباء
أكدت حركة الجهاد الإسلامي, أن الجانب المصري أبلغها بالموقف الإسرائيلي الرافض لدخول الأمين العام رمضان شلح ونائبه زياد النخالة إلى قطاع غزة.
وأضافت الحركة في بيان لها وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخة منه, أن زيارة الأمين العام شلح ونائبه النخالة كانت للمشاركة في مهرجان انطلاقة حركة حماس، حيث كان مقرراً أن يلقي الأمين العام كلمة في هذا المهرجان.
وأشارت إلى أن الأشقاء في مصر نقلوا لقيادة الحركة أن إسرائيل هددت بإلغاء اتفاق التهدئة إذا دخل الأمين العام ونائبه القطاع، بما يعني نيتها استهدافهم.
وأكدت في بيانها, أن مصر تتعامل مع هذه التهديدات بجدية كبيرة، لذا لم تبد استعداداً بتسهيل وتنسيق سفر الأمين العام ونائبه إلى غزة.
وقالت "حركة الجهاد إذ تؤكد على حق أمينها العام ونائبه، كما كل فلسطيني، بدخول القطاع وزيارة أهلهم وشعبهم، فإنها تدين هذا القرار", مؤكدةً على أنه لا يلغي الحق في الدخول أو العودة إلى أرض الوطن.
