27 قتيلا بينهم أطفال في إطلاق نار بمدرسة بأمريكا

واشنطن- وكالة قدس نت للأنباء
طالب الرئيس باراك أوباما باتخاذ إجراءات مجدية لمنع تكرار حادث إطلاق النار الذي ذهب ضحيته 27 شخصا بينهم أطفال في مدرسة بولاية كونيتيكت الأمريكية مساء الجمعة.

ودعا عمدة نيويورك مايكل بلومبيرغ كذلك "إلى عمل شيء مجد"، وقال "لقد سمعنا الخطابات من قبل، ولكننا لم نر أفعالا لا من البيت الأبيض ولا من الكونغرس".

وفي واشنطن تجمع محتجون أمام البيت الأبيض للمطالبة باتخاذ خطوات للسيطرة على السلاح. ونكست الأعلام في العاصمة الأمريكية حدادا على الضحايا.

وعبر أوباما في كلمة ألقاها عن "حزنه البالغ" بسبب مقتل التلاميذ في مدرسة "ساندي هوك" وقدم تعازيه لعائلات الضحايا.

وكان 27 شخصا بينهم أطفال قد قتلوا نتيجة إطلاق النار .

وذكرت وكالة اسوشيتدبرس للأنباء أن من بين القتلى 18 طفلا وهم تلاميذ في مدرسة ساندي هوك الابتدائية بمدينة نيوتاون. وكانت تقارير سابقة ذكرت أن مسلحا قتل بالإضافة إلى ثلاثة آخرين وتم نقل جثثهم إلى المستشفى.

ووصلت قوات الشرطة إلى موقع الحادث وبدأت عمليات بحث وتمشيط للمنطقة. وقال مسؤولون لوسائل إعلام أمريكية إن المسلح الذي قام بالهجوم واسمه آدم لانزا وعمره (20 عاما) هو ابن إحدى المدرسات في المدرسة، وتبين أنه كان قد قتلها واستولى على سيارتها قبل أن ينفذ هجومه.

وقامت الشرطة بالتحقيق مع شقيقه رايان البالغ من العمر (24 عاما)، حسب ما أفادت به وكالة أنباء أسوشييتد برس.

ويعد هذا ثاني أسوأ حادث من نوعه منذ حادث إطلاق النار في جامعة فيرجينيا الأمريكية الذي أسفر عن مقتل 32 شخصا. وقال مسؤولون أمريكيون إن المدارس القريبة من مكان الحادث أغلقت كإجراء احترازي.

بينما قالت شبكة سي ان ان الأمريكية إن ناظر المدرسة واخصائيا نفسيا من بين القتلى. وتحدثت تقارير في وقت سابق عن وجود مسلح ثان بعد أن أفاد شهود عيان بأنهم سمعوا دوي إطلاق عشرات الأعيرة النارية.

ووصف حاكم ولاية كونيتيكت الحادث بأنه "مأساة لا يمكن وصفها". وقامت السلطات بإغلاق المدارس في المنطقة في الحال كإجراء احترازي.