رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
استقبل واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية ، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، السفير عواد السرحان سفير المملكة الاردنية الهاشمية في فلسطين في مقر الامانة العامة للجبهة برام الله.
وتناول اللقاء الذي حضره كل من ، محمد السودي، وابو صالح هشام ، وحسين العابد اعضاء المكتب السياسي للجبهة، اخر المستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
واكد ابو يوسف خلال اللقاء على اهمية العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الشقيقين، وثمن مواقف الاردن الداعمة للقضية الفلسطينية، وكذلك زيارة الملك عبد الله الثاني لأهميتها، ولكونها اول زيارة لأول زعيم عربي لفلسطين بعد نيلها عضوية الدولة في الامم المتحدة.
و اكد الدكتور واصل ابو يوسف حرص الجبهة على مواصلة تمتين العلاقة التاريخية التي تربط شعبينا في الاردن وفلسطين.
وفي سياق متصل وتحديدا فيما يتعلق بموضوع الكونفدرالية الذي اشيع مؤخرا ، اعتبر امين عام جبهة التحرير الفلسطينية ان طرح هذا الموضوع سابق لأوانه، واكد على ان قضية الكونفدرالية من عدمها يقررها الشعبين الشقيقين بعد اقامة وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس.
من ناحية اخرى اشار ابو يوسف الى ان تصاعد العدوان على شعبنا بعد نيل الاعتراف بدولة فلسطين ، وصموده وتوحد مقاومته الباسلة بوجه العدوان على غزة وعموم الارض الفلسطينية ، وما تنتهجه حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة وتتبناه من توسع للاستيطان الاستعماري في القدس والضفة الفلسطينية ، وما تمارسه من استيلاء على منازل المواطنين واراضيهم وممتلكاتهم ، وتدنيس لمقدساتهم الاسلامية والمسيحية ، وسرقة وتزوير لتراثهم الحضاري والانساني ، وحملة الاعتقالات الواسعة ، والاعتداء على المؤسسات المدنية ، والقرصنة على مقدراتنا الوطنية .. لن يكسر ارادة شعبنا ، ولن يثنيه عن مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال ونيل الحرية وكامل حقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
وحول ما يتعلق بجريمة الاعتداء على مخيم اليرموك وقصفه بالطيران السوري الذي اودى الى سقوط عشرات الشهداء ، واصابة مئات الجرحى ، ونزوح عشرات الالاف من سكانه ، وتطور الاوضاع المأساوية التي يتعرض لها شعبنا اللاجئ في سورية، اكد ابو يوسف على ضرورة توفير الحماية العاجلة لهم ، ووقف هذه الجريمة المتواصلة بحقهم دون وجه حق ، وتحييدهم عن الصراع الداخلي الدموي الدائر هناك ، وأكد على مسؤولية المجتمع الدولي ووكالة الغوث الدولية بتوفير كل ما يلزم لحمايتهم وغوثهمورعايتهم وعدم تكرار نكبتهم الى حين عودتهم الى ارض الوطن.
وطالب ابو يوسف خلال اجتماعه بالسفير السرحان المجتمع الدولي بتمكينهم للعودة الى ارض الوطن فورا اذا لم تتمكن مؤسسات المجتمع الدولي التي تتحمل مسؤولية حمايتهم ورعايتهم واغاثتهم ، الامر الذي لا يتعارض مع حقهم في العودة والقرار الدولي 194 الذي اكدت عليه مجددا اليوم الامم المتحدة بموافقة كافة اعضائها واعتراض اسرائيل فقط .
بدوره اكد السفير الاردني في فلسطين عواد السرحان على عمق العلاقة التاريخية الاخوية التي تربط الشعبين الشقيقين ، وأكد حرص القيادة الاردنية وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله الثاني ، على مواصلة دعم القضية الفلسطينية حتى يحقق الشعب الفلسطيني طموحاته وأمانيه الوطنية في الحرية والعودة ، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967 وعاصمتها القدس.
واكد السفير السرحان على تطابق موقف الاردن مع ما اكدته الجبهة بخصوصما اشيع حول موضوع الكونفدرالية .
واكد أيضا على ضرورة واهمية مواصلة التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين على كافة الصعد ، واكد على استعداد الاردن قيادة وحكومة وشعبا على مواصلة تقديم الدعم للشعب الفلسطينيعلى مختلف المستويات حتى ينال حريته ، ويمارس حقه في تقرير مصيره ، وينجزاستقلاله الوطني ، ويقيم دولته الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
