بيت ساحو - وكالة قدس نت للأنباء
عبر رئيس الوزراء بالسلطة الفلسطينية سلام فياض عن سعادته لمشاركة أهالي مدينة بيت ساحور باحتفالات إنارة شجرة أعياد الميلاد قائلاً "إن إضاءة شجرة الميلاد بين أهلنا في بيت ساحور يبعث المزيد من الأمل في قلوبنا بنور البشارة، وتحقيق وعد الحرية والاستقلال والسيادة لدولتنا وعاصمتها القدس"، معرباً عن أمله في الاحتفال بأعياد الميلاد فيها وقد تحررت من نير الاحتلال بإذن الله".
وقال فياض "المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة، أهنئ أهالي بيت ساحور، وكافة المسيحيين، وكل أبناء شعبنا في كل مكان وبمناسبة أعياد الميلاد، والذي هو بالنسبة لنا في فلسطين لم يعد مجرد عيد ديني فقط، بل ويعتبر أيضاً عيداً وطنياً لكل أبناء شعبنا بمسلميه ومسيحيه، الذين يجمعهم حلم واحد وهدف موحد يتمثل بالحرية و الاستقلال، وبتجسيد السيادة الوطنية على أرض دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس،ليعيش شعبنا في كنفها حراً أبياً كريماً كباقي شعوب الارض ".
جاء ذلك خلال الاحتفال الجماهيري الذي نظمته بلدية بيت ساحور بمناسبة "يوم الفرح العظيم" لإنارة شجرة أعياد الميلاد المجيدة ، وذلك بحضور عدد من رجال الدين، ومحافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، ورئيس بلدية بيت ساحور هاني الحايك، وعدد من الوزراء والمسؤولين ، ورؤساء البلديات ، وممثلي مؤسسات المجتمع المدني.
وادان رئيس الوزراء الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية وخاصة في مدينتي القدس وبيت لحم، والهادفة إلى تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود عام 1967، وشدد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية لإلزام إسرائيل بوقف هذه الانتهاكات ضد شعبنا وحقوقه وأرضه ومقدساته.
وأشار فياض إلى أن الشعب الفلسطيني مصمم على مواجهة هذه الهجمة الاستيطانية، ومواصلة السير بخطىً حثيثة نحو تحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير ليعيش بحرية وكرامة في وطن له كباقي شعوب الأرض، وقال "إن القيم التي يعمل شعبنا على ترسيخها كأسس لدولة فلسطين المستقلة، تستند إلى منظومة القيم الإنسانية والعدالة التي توحد شعوب العالم بأسره، ويمثل هذا العيد بمضامينه في مواجهة الظلم أبرز هذه القيم الإنسانية"، وأضاف "نسعى للخلاص من ظلم الاحتلال وممارساته، والعيش بكرامة من خلال خلق واقع ايجابي على الأرض، والعمل الدؤوب ومراكمة الانجاز تلو الانجاز لاستكمال بنيان مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية".
وحيا رئيس الوزراء صمود الأسرى في سجون الاحتلال، مشددا على ضرورة اطلاق سراحهم جميعا، وخاصة الاطفال والمرضى والأسيرات والأسرى القدامى وأعضاء المجلس التشريعي، وحمل رئيس الوزراء في نفس الوقت اسرائيل المسؤولية عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام، وخاصة الاسيرين سامر العيساوي وأيمن شراونة، داعيا المؤسسات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الانسان للتدخل الفوري و الجاد لإنقاذ حياتهما و الإفراج عنهما، وإغلاق ملف الاعتقال الاداري.
