رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام والوفد المرافق لها على مدخل قرية سنجل شمال رام الله، لعدة ساعات.
وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في المحافظة سامر تيم، في بيان صحافي، إنه "بعد قيام المحافظ غنام، يرافقها وفد رسمي، بتأدية واجب العزاء بأحد المواطنين في بلدة سنجل شمال رام الله، وأثناء عودتها إلى مدينة رام الله، أوقفت ثلاث دوريات عسكرية إسرائيلية الموكب على مدخل البلدة، وعندما علم الجنود أنه موكب رسمي، سحبوا هويات جميع أعضاء الوفد بمن فيهم المحافظ، بأسلوب همجي".
بدورها، أكدت غنام أن ما تعرضت له من احتجاز يأتي كرسالة سياسية من حكومة الاحتلال لكافة قيادات السلطة الوطنية الفلسطينية، مشيرة إلى أن الاحتلال يسعى لفرض عربدته وساديته بكافة الطرق.
وشددت على أن المسؤول الفلسطيني هو جزء أصيل من الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لهجمات متواصلة ومتصاعدة من قبل الاحتلال، مبرقة بتحياتها وعظيم فخرها إلى الأسرى والأسيرات، وأكدت أن محاولات انتهاك السيادة الفلسطينية ستواجه بكل عزيمة وإصرار من الشعب الفلسطيني الثابت على العهد، لافتة أن الاحتلال لن يكسر عزيمة شعبنا بحواجزه المذلّة وزنازينه المظلمة.
واعتبرت أن استهداف القيادات الفلسطينية بكافة الأساليب العنصرية، كشفت عنها تصريحات قيادات الاحتلال كوسيلة لتقويض السلطة والتهديد العلني لرموزها، مؤكدة أن "عملنا الوطني في سبيل بناء مؤسساتنا متواصل رغم كل هذه الإجراءات، فاحتجاز أموالنا، واعتقال أبناء شعبنا، واستهدافنا لن يوقف نبض الوفاء لثوابتنا".
وقالت غنام: "إن أرض بلعين تشهد على مواجهتنا موحدين وأبناء شعبنا للاحتلال بالطرق التي كفلتها كافة المواثيق الدولية، فاستنشقنا الغاز وأصبنا ولكننا وبعد فترة ليست بطويلة زرعنا أشجارا في أراضينا المحررة التي كان الجدار العنصري قد التهمها، لنثبت للعالم أجمع أننا لا نرضخ لسياسة الأمر الواقع، ونحلم كباقي العالم بالحرية والعدالة والعيش بكرامة، ولكننا نختلف عنهم جميعا أننا نناضل من أجل تحقيق هذه الأحلام والطموحات، وسنحققها طالما هناك أم صبورة تلد وابن مناضل لا ينسى".
