رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
نقل عن مسؤول فلسطيني وصف بالمطلع قوله إن الرئيس محمود عباس (أبو زن) لوح بحل السلطة الفلسطينية في حال استمرار الوضع القائم مع إسرائيل خاصة ما يتعلق بتصاعد البناء الاستيطاني وتعثر عملية السلام.
واضاف المصدر حسب- وكالة أنباء "شينخوا" الصينية - أن الرئيس عباس خلال كلمة له في افتتاح اجتماع للمجلس الاستشاري لحركة فتح في رام الله بالضفة الغربية قال "لنا خياراتنا الأخرى في حال استمرار الوضع القائم بما في ذلك تسليم مفاتيح السلطة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ولن نبقى سلطة بدون سلطة".
وذكر المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان الرئيس عباس قال في كلمته "لن نكن حراسا لإسرائيل ولن نكن أداة لها ولن نسمح بأن تقوم بتنفيذ مخططاتها على الأراضي الفلسطينية".
وقال المصدر أن الرئيس الفلسطيني أكد أن ما أعلنته إسرائيل من خطط استيطانية أخيرا خاصة مشروع (E1) في القدس "خطير ومدان وفي حال إقامته ينسف كل الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام والعملية السلمية برمتها".
وتابع قائلا "بالتالي إذا نفذ هذا المشروع سيكون لنا خياراتنا وهي مفتوحة على مصراعيها".
وأقرت إسرائيل أربع خطط واسعة للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ بداية الشهر الجاري ردا على قرار الأمم المتحدة ترقية مكانة فلسطين إلى صفة دولة غير عضو في 29 من الشهر الماضي.
وقال الرئيس الفلسطيني خلال اجتماع المجلس الاستشاري، إن قرار الأمم المتحدة برفع التمثيل الفلسطيني "خطوة تعتبر انجازا تاريخيا للشعب الفلسطيني، ونقطة تحول جوهرية في صراعنا ضد الاحتلال".
وذكر أن هذه الخطوة "حولت الأرض الفلسطينية من أرض متنازع عليها كما يزعم الإسرائيليون إلى أراضي دولة تحت الاحتلال، ينطبق عليها اتفاقية جنيف الرابعة، التي تمنع المحتل من إحداث تغيير على واقع الدولة المحتلة".
وأكد أن رفض الاستيطان الإسرائيلي "يحظى بإجماع دولي يؤكد على عدم شرعيته، وكافة القرارات الدولية تؤكد على أن الاستيطان يشكل عقبة رئيسة أمام تحقيق السلام في أرض السلام ".
وجدد الرئيس عباس التأكيد، على أن القيادة الفلسطينية تدرس كل خياراتها في حال استمرار الحكومة الإسرائيلية بالنشاطات الاستيطانية والإملاءات والحصار وحجز أموال الشعب الفلسطيني.
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل مطلع أكتوبر 2010 بعد أربعة أسابيع من إطلاقها برعاية أمريكية بسبب الخلاف على البناء الاستيطاني.
