رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
أكد الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف على عدم العودة للمفاوضات إلا عند وقف الاستيطان، كاشفاً عن ضغوط أميركية على دول عربية لمنع دفع الأموال المترتبة عليها للسلطة.
وقال، ابو يوسف في حديث صحفي ، إن" الأفق السياسي مغلق وغير مرشح للانفراج قريباً في ظل حكومة إسرائيلية قادمة أكثر يمينية وتطرفاً"، داعياً إلى "مقاطعة شاملة للاحتلال وتجاوز اتفاق أوسلو باتفاقياته المنبثقة عنه".
وأضاف امين عام جبهة التحرير "لا توجد أي إمكانية لاستئناف المفاوضات"، لافتاً إلى الموقف الفلسطيني الرسمي ثابت برفض العودة إليها في ظل الاستيطان الاستعماري المتواصل في الأراضي المحتلة، وكان آخره مشروع "E1"، والزعم "بقدس أبدية وموحدة للكيان الإسرائيلي".
وقال إن "الموقف الإسرائيلي سيواصل تعنته على حاله، خلال العام القادم، إن لم يكن أكثر غلواً"، في ظل تقديرات انتخابية تعزز فرص فوز التيار اليميني المتشدد برئاسة نتنياهو في انتخابات البرلمان الإسرائيلي "الكنيست" المقررة في 22 كانون الثاني (يناير) القادم.
وشدد ابو يوسف على أهمية إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية لمواجهة عدوان الاحتلال المتصاعد، مشيراً إلى اجتماع قريب للجنة تفعيل المنظمة في القاهرة لتطبيق اتفاق المصالحة وتعزيز الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية موحدة في مواجهة الاحتلال.
ورأى ان الانحياز الأميركي السافر للاحتلال، مشيراً إلى تهديدات تمارسها الإدارة الأميركية على بعض الدول العربية لمنع تحويل الأموال التي تم الاتفاق عليها لدعم السلطة وانقاذها من وضعها المالي المتردي.
وأضاف إن هناك اتفاقاً عربياً واضحاً تم خلال اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية الأخير في الدوحة، لتوفير 100 مليون دولار للسلطة شهرياً كشبكة أمان لمنع انهيارها ودعمها في وجه الضغوطات الأميركية والإسرائيلية.
ولفت إلى أن لدول العربية حتى اللحظة لم تفِ بالتزاماتها المالية تجاه السلطة، ولم تحول ما تم الاتفاق عليه لصالح خزينتها العامة، معتبراً أن هذا النهج وعدم الالتزام بالقرارات العربية يساعد في تأزم وضع السلطة.
وأوضح امين عام جبهة التحرير أن السلطة تعاني من أزمة مالية خانقة منذ عدة شهور بعد استجابة بعض الدول الأوروبية المانحة للضغوطات الأميركية، محذراً من استمرار وضعها الراهن.
وطالب العرب والدول الأوروبية المانحة بدعم السلطة وعدم الانصياع للضغوطات الأميركية والإسرائيلية، والاتجاه نحو دعم الشعب الفلسطيني وصموده في وجه الاحتلال.
وهنأ امين عام جبهة التحرير الشعب الفلسطيني وكافة الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد، متمنيا ان يحتفل الشعب الفلسطيني بهذه المناسبة المجيدة العام القادم وقد تكلل نضاله الوطني بالنصر على الاحتلال وقد تحررت ارض فلسطين ومقدساتها خاصة مدينتي بيت لحم والقدس التي تشكلان نموذجا للمعاناة ونزع البسمة والبهجة عن وجوه الاطفال الفلسطينيين في ظل صمت المجتمع الدولي وسياسة ازدواجية المعايير في التعامل مع حرية ممارسة الشعائر الدينية .
