شعث: جهود الاتفاق مع حماس لاقامة مهرجان فتح في غزة وصلت إلى طريق مسدود

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعت إن الجهود الرامية للاتفاق مع حركة حماس على مكان إقامة مهرجان جماهيري بمناسبة الانطلاقة فى قطاع غزة "وصلت إلى طريق مسدود".

وقال شعت في حديث، لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، اليوم الثلاثاء، إن" حركته أبدت مرونة فى اختيار مقر الانطلاقة الـ 48 لحركة فتح ، واقترحت على حماس ساحتى الكتيبة أو السرايا الرئيسيتين فى غزة "غير أن حماس رفضت ذلك بشدة".

وأوضح أن المكانين اللذين اقترحتهما فتح "هما الوحيدان المؤهلان لاستيعاب أعداد كبيرة من جماهير الحركة، وبالتالى التوجه هو أن الشعب الفلسطينى فى غزة سيعبر عن فرحته واحتفالاته بالانطلاقة من دون عقد مهرجان".

وقال: "لا أعتقد بوجود فرصة للاتفاق مع حماس، ولذلك سنحتفل كل بطريقته المناسبة، ونحن لم نتخل عن الوحدة أو المصالحة فهذا شىء وهذا شىء آخر".

وتوقع شعث أن تدعو مصر التى ترعى الحوار الوطنى الفلسطينى إلى عقد لقاءات بين فتح وحماس فى يناير المقبل لبحث المضى فى خطوات المصالحة الداخلية.

وأعلنت حركة حماس التى تحكم قطاع غزة منذ منتصف عام 2007 أنها ستسمح لحركة فتح بالاحتفال بذكرى انطلاقتها الـ 48، غير أنهما اختلفتا على المقر المناسب له.

ويأتى ذلك بعد أن سمحت السلطة الفلسطينية لحركة حماس بالاحتفال منتصف الشهر الماضى بذكرى انطلاقتها فى عدة مدن رئيسية فى الضفة الغربية، إثر التقارب الأخير بين الحركتين.

وكان قد رحب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المحماس موسى أبو مرزوق باحتفال حركة فتح بانطلاقتها في قطاع غزة.

وقال أبو مرزوق في تصريح صحفي" احتفال حركة فتح في غزة فرصة جيّدة لإشعار المواطن الفلسطيني أينما كان بأنَّ صفحة جديدة قد بدأت".

وأضاف أبو مرزوق" فتح تصرّ على الكتيبة مكاناً للانطلاق وحماس تقول: كل الخيارات مفتوحة لإخوانهم في فتح؛ ولكن مكان الكتيبة أحدث حالة انفلات أمني وسقوط شهداء في مكان المهرجان عندما احتفلت فتح بانطلاقتها عام 2008، وذلك عندما قام بعض عناصر من فتح برشق الشرطة الفلسطينية بالحجارة".

وتمنّى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن لا يلغى اللقاء الجماهيري والاحتفالية المنتظرة لحركة فتح.