مطالبة بالتحقيق في وفاة معتقل داخل سجن انصار بغزة

غزة - وكالة قدس نت للأنباء
طالب المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بفتح تحقيق جدي في ظروف وملابسات وفاة المعتقل عاطف درباس في سجن أنصار المركزي بمدينة غزة صباح اليوم، خاصة مع علم الجهات الرسمية المسؤولة عن احتجازه بأن يعاني من اضطرابات في القلب والصدر.

ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها المركز من العائلة، ففي حولي الساعة 9:00 من صباح اليوم الخميس الموافق 27 ديسمبر 2012، أبلغت وزارة الداخلية والأمن الوطني عائلة المواطن عاطف خميس درباس، 52 عاماً، بنبأ وفاته بينما كان محتجزاً في سجن أنصار المركزي، غرب مدينة غزة، وقد نُقلت جثته إلى مستشفى الشفاء بالمدينة.

وذكر المواطن شوقي درباس، شقيق المتوفى، لباحث المركز بأن عاطف، وهو من سكان بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، قد اُعتقل قبل ثلاثة أشهر من قبل الشرطة الفلسطينية على خلفية التزامات مالية (تسديد شيكات) واحتجز في مركز شرطة جباليا، ومن ثم جرى نقله إلى سجن أنصار المركزي.

وأضاف شوقي بأن شقيقه عاطف يعاني من انسداد في شرايين القلب إضافة إلى أزمة صدرية ومرض ارتفاع ضغط الدم، وأن عائلته قد أبلغت الشرطة بسوء حالته الصحية . ووفقاً لما أفادت به المصادر الطبية في قسم الطب الشرعي بمستشفى الشفاء، بأن سبب وفاة المواطن درباس هو إضرابات القلب والصدر.

وفي ضوء ذلك، طالب المركز الفلسطيني النائب العام ووزارة الداخلية في غزة بفتح تحقيق فوري وجدي حول ظروف وملابسات وفاة المواطن درباس، خاصة مع وجود شبهات الإهمال الطبي، وإعلان نتائج التحقيق على الملأ.

واكد على مسئولية "السلطة الفلسطينية" عن حياة كافة المسجونين والموقوفين لديها، بما في ذلك المسئولة عن معاملتهم بما يحفظ كرامتهم، بما في ذلك توفير الرعاية الطبية لهم، وفقاً لقانون مراكز الإصلاح والتأهيل لعام 1998.

وشدد على حق أسرة المسجون بالمطالبة بالتعويض إذا ثبت قضائياً إهمال الشرطة في الحفاظ على حياة ابنها.