القاهرة – وكالة قدس نت للأنباء
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن الدول العربية ستتجه بناءً على قرار لجنة مبادرة السلام العربية الشهر القادم إلى مجلس الأمن لإعادة طرح القضية الفلسطينية بعد أن تسببت سياسات اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسلام في إضاعة الوقت، مشدداً على أن زيارته مع وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو لرام الله أمس أكدت له سوء الأوضاع الاقتصادية في الضفة الغربية.
وقال العربي في مؤتمر صحفي، اليوم الاحد، حول حصاد العام 2012 إن "الزيارة لرام الله أوضحت الصورة أكثر عن الأزمة المالية الطاحنة التي تمر بها السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أنه بناء على طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس أجدد الدعوة للدول العربية القادرة على الوفاء بالتزاماته في قمة بغداد فيما يتعلق بشبكة أمان السلطة الفلسطينية.
وقال إن "السلطة تدفع مرتبات 77 ألف موظف في غزة وهي محرومة من الدخل الذي تحصله إسرائيل من الواردات والصادرات والكونجرس الأمريكي قد يفرض عقوبات عليها والاتصالات بدأت في الدول العربية القادرة وهذا الموضوع في منتهى الأهمية."
وأوضح أن الدول العربية أعادت النظر في الموضوع نظراً لأن مجلس الأمن أعطى جميع السلطات للجنة الرباعية التي تدور وتلف وتضيع الوقت عاداً قرارات مجلس الجامعة العربية في نوفمبر الماضي إبان العدوان على غزة بالتاريخية لأنها قررت أن تنبذ هذا التوجه والتوجه إلى مجلس الأمن والعودة للأمم المتحدة محذراً من أن المستوطنات يمكن أن تقضي على الحل في المستقبل.
وأضاف أنه في التاسع من ديسمبر قررت لجنة مبادرة السلام إجراء اتصالات مع مختلف الدول تمهيدا لعرض الموضوع في الشهر القادم على مجلس الأمن للبحث عن آلية للتنفيذ قرارات المجلس.
وأشار إلى أن القمة العربية العادية التي تتناول جميع الموضوعات ستعقد في الدوحة 25 و26 من شهر مارس، أما القمة العربية الاقتصادية التي تعقد يومي 21 و22 من يناير في الرياض فإننا نعول عليها كثيرا.
وأضاف أن القمة الاقتصادية سوف تبحث الإستراتيجية العربية لتنمية الطاقة الجديدة والمتجددة، ومشروعات أخرى مهمة.
