القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
أعلن رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناصر الجعفري، اعتذاره عن جائرة الأمم المتحدة الخاصة بافضل رسم كاريكاتير سياسي منشور للعام 2012، احتجاجا على إشراف إسرائيلي عليها.
وقال الجعفري في تعليق له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، " بعد استلامي لاوراق الجائزة والتدقيق بها، تبين لي ان الجائزة وان كانت تحمل اسم وشعار الامم المتحدة و توقيع امين عام الامم المتحدة ونخبة من السفراء والسياسين، فانها تحمل ايضا رعاية رسام الكاريكاتير الامريكي الجنسية "رعنان لوري"، الذي عمل قبل حصوله على الجنسية الامريكية، كضابط احتياط في جيش الاحتلال الاسرائيلي".
وتابع، " فانني اعتذر عن قبول هذه الجائزة وانه وفي الوقت الذي اعتبرت فيه الجائزة تكريما لفن الكاريكاتير، الا ان التكريم تكسر عند اسم وشخص راعي الجائزة، فكيف لمن تلطخت يداه بدماء عربية ان يقيم عملا انتقد بشدة ما يرتكبه النظام السوري بحق شعبه، فهم راعي الجائزة وهذا النظام متساو في ظلم الانسان واراقة الدماء. وانني من منطلق ايماني بعدالة القضية الفلسطينية وايماني العروبي، ارفض قبول جائزة لها اي اتصال بالكيان الصهيوني المحتل الغاصب".حسب قوله
ويعمل الجعفري في صحيفة "القدس" المحلية، وصحيفة "الغد" الأردنية، وقد نال العديد من الجوائز، ومنها جائزة الدولة الأردنية التشجيعية 2006، وجائزة الحسين للابداع الصحفي عام 2000، وجائزة لصحافة للكاريكاتير العام 2009، والجائزة التقديرية لمسابقة إيران الدولية للعام 2006، بالإضافة إلى جائزة يوغسلافيا للكاريكاتير العام 2000.
وبدأ الجعفري عمله كرسام كاريكاتير في صحيفة المحرر العربية التي تصدر في باريس اثناء دراسته، ثم انتقل الى عدة صحف ومجلات عربية، وهو عضو نقابة الصحفيين الأردنيين.
