فياض والمالكي إلى القاهرة للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب

القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
وصل رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ووزير الخارجية رياض المالكي إلى القاهرة الليلة في زيارة لمصر تستغرق أربعة أيام.

واوضحت مصادر مسؤولة كانت في استقبال الوفد الفلسطيني بمطار القاهرة: " سيشارك الوفد في الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب الذي يعقد يوم الأحد بناء على طلب لبنان حيث سيعرض الوفد الفلسطيني المشاكل التي تعاني منها السلطة الفلسطينية ، خصوصا المالية منها".

وأشارت المصادر الى "ان جانبا من الاجتماع سيخصص لبحث الأزمة المالية التي تعانيها السلطة الفلسطينية وسبل توفير الدعم المالي لها خلال الفترة القادمة".

وكان الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح قال، إن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض، سيشارك في الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية والمقرر عقده يوم الأحد، برئاسة لبنان.

وأشار صبيح في تصريحات له،يوم السبت، إلى أن الاجتماع سيناقش 3 قضايا أولها: موضوع النازحين من سوريا بسبب الأحداث الجارية فيها، خاصة أن هناك عدد كبير من هؤلاء النازحين تأثرت دول عربية بسبب وجودهم.
كما اوضح أن الاجتماع سيناقش وضع الفلسطينيين في مخيم اليرموك الذين فرض عليهم اللجوء إلى لبنان والأردن، وسبل مساعدة الدول العربية المضيفة للاجئين خاصة لبنان الذي يعقد الاجتماع بناء على طلبها وبتأيد من دولة فلسطين.

وقال صبيح:" إن المجلس سيناقش مستجدات القضية الفلسطينية، ووضع دولة فلسطين المالي والذي يعد خطيرا للغاية، مما أدى إلى عدم القدرة لدفع رواتب الموظفين عن شهر نوفمبر الماضي، وذلك لعدم التزام الدول العربية بتوفير شبكة الأمان المالية التي أقرت في قمة بغداد بقيمة 100 مليون دولار شهريا".

وأوضح أن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أرسل رسائل قوية وشديدة للدول العربية لسرعة تقديم الدعم العاجل لدولة فلسطين، خاصة بعد حصولها على الانتصار التاريخي بالأمم المتحدة على دولة غير عضو، بالاضافة الى الاتصالات الهاتفية التي أجراها فور وصوله من رام الله الشهر الماضي، مشيرا إلى أن الدول العربية تعهدت بتوفير شبكة الأمان المالية فور حجز إسرائيل للأموال الفلسطينية وتوقف الدعم الأميركي.

وقال صبيح:" إن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض سيشارك في الاجتماع الوزاري الأحد، وسيقدم تقرير تفصيلي عن الوضع المالي التي تعانيه خزينة دولة فلسطين، جراء القرصنة والحصار الاسرائيلي على الأموال الفلسطينية".

وأضاف:" البند الثالث الذي سيتم مناقشته يتعلق بالموقف العربي من عملية تأجيل مؤتمر الامم المتحدة الخاص باخلاء الشرق الاوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، والذى كان مقررا عقده العام الماضي والخطوات العربية للتعامل مع هذا التأجيل غير المبرر".