رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية باعتقال اثنين من عناصر الحركة واستعداء آخرين للتحقيق في سلفيت ونابلس، في حين رفضت تنفيذ قراراتٍ من المحاكم قضت بالإفراج عن بعض المعتقلين في سجونها في الخليل، ومددت بقرارات القضاء العسكري فترات اعتقال آخرين، حسبما جاء في بيان صادر عن الحركة، اليوم الاثنين.
وقالت الحركة في بيانها "في سلفيت، اعتقلت أجهزة السلطة الفلسطينية سعيد حمد مرعي (25 عاماً) من مكان عمله بعد أن رفض الذهاب إلى الاستدعاء، كما استدعت شقيقه عباس، وهما شقيقا الأسير في السجون الاسرائيلية رمزي مرعي والمحكوم بالسجن لمدة 14 سنة، وهما من بلدة قراوة بني حسان".
وجاء في البيان أن" أجهزة السلطة احتجزت لعدة ساعات حسان حرب، من بلدة اسكاكا قرب سلفيت ثم أخلت سبيله، في حين اعتقل جهاز الأمن الوقائي في نابلس الشاب والمحرر من سجون الاحتلال قتيبة عازم، وهو أحد المشاركين في الاعتصام بقرية "باب الشمس" وذلك بعد أن أفرجت عنه قوات الاحتلال".
واستدعت أجهزة السلطة الشاب محمود عصيدة من بلدة تل، كما احتجزت لعدة ساعات عماد الشولي من عصيرة الشمالية، ثم أفرجت عنه، فيما استدعت قوات الاحتلال الأسير المحرر فراس الزبيدي (26 عاماً) من مدينة نابلس، وهو شقيق الاستشهادي عماد الزبيدي، وأحد المعتقلين السياسيين المحررين من سجون أجهزة السلطة، وفق البيان.
أما في الخليل ورام الله، فقد مددت محاكم أمن السلطة فترة اعتقال الشيخ حماد العملة ثمانية أيام أخرى رهن الاعتقال في حين تعرض ابناه أحمد ومحمد للاعتداء بالضرب من قبل عناصر من أجهزة أمن السلطة، حسب البيان.
وأشارت الحركة في بيانها إلى رفض جهاز الأمن الوقائي الإفراج عن الشاب عز الدين عدنان أبو تبانة وزملائه المعتقلين رغم قرار المحكمة بالإفراج عنهم بكفالة مالية .
وقالت في البيان "وفي حادثةٍ أخرى تكشف الالتفاف على قرارات القضاء من قبل أجهزة أمن السلطة، قررت المحكمة الإفراج عن المعتقل السياسي محمود الهور بكفالة مالية، لكن عناصر الأمن الوقائي قاموا باعتقاله مجدداً فور مغادرته قاعة المحكمة".
إلى ذلك ذكرت ؛ بان جهاز الامن الوقائي مدد اعتقال طارق فضل الشيخ من بلدة بدو شمال غرب القدس لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق.
