الرباط - وكالة قدس نت للأنباء
اوضح الشيخ ابو قاسم دغمش الأمين لحركة المقاومة الشعبية ان الاجتماعات التي تعقدها الفصائل الفلسطينية في المغرب تهدف لتوفير الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني خلال مرحلة ما بعد المصالحة حيث سيتطلب الأمر مواكبة لهذه المصالحة من أجل انجاحها.
ويشارك دغمش, باجتماعات الفصائل الفلسطينية في العاصمة المغربية الرباط, بدعوة من حزب الاصالة والمعاصرة المغربي, والتي بدأت الاحد, لبحث سبل وآليات دعم تطبيق المصالحة بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية وبحضور ممثلين عن التنظيمات الفلسطينية ولفيف من القيادات والاحزاب المغربية.
وناقش المشاركون ملف المصالحة المجتمعية وكيفية معالجة الآثار السلبية للانقسام، وتعويض ضحايا الانقسام ومن أصحاب أموال أو مؤسسات مهدورة بفعل الانقسام.
وتستمر اللقاءات حتى الثلاثاء حيث سيتم عقد ندوة صحافية للاعلان عن نتائج المباحثات.
واوضح ابو قاسم, ان اجتماعات الرباط لا تلغي ما تم الاتفاق عليه في القاهرة, وانما هي دعم الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية, حيث تمت مناقشة جميع النقاط والتوصل الى تفاهمات في النقاط مثار الخلاف.
من جهة اخرى، أكد مصدر قريب من المحادثات فضل عدم ذكر اسمه انه "تم الانتهاء من المحادثات بين الأطراف ويمكن توقيع اتفاق الأربعاء أو الخميس في القاهرة ان بقيت الأجواء صافية بين الأطراف كما هو الحال اليوم".
وأكد المصدر نفسه ان "لقاء المغرب بروتوكولي ولقاء لتصفية النفوس بين الفصائل كما ان تمثيليته ليست على مستوى القيادة لأن أغلب النقاط نوقشت في القاهرة ولم يبق هناك سوى التوقيع".
