غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أكد رئيس الوزراء بحكومة غزة إسماعيل هنية على مضي حكومته على "درب الشهداء بالبناء والتحرير حتى العودة لأرض فلسطين".
وقال هنية خلال كلمته في اجتماع الحكومة الثلاثاء، وفي ذكرى استشهاد وزير الداخلية السابق سعيد صيام:" مجلس الوزراء يعاهد الله وأبو مصعب والشهداء أن يمضي على ذات الطريق بالبناء والتحرير للعودة لأرض فلسطين على طريق العزة والكرامة المستمدة من عزة الدين وعدالة القضية".
وبين هنية أن الشهيد صيام كان له السبق في تشكيل ملامح الحكومة , مؤكداً أنه حمل الأمانة بصدق وإخلاص.
وأضاف "يستحضر مجلس الوزراء في هذا اليوم، رجلا عظيما من رجال فلسطين ووزيرا شاهدا على مرحلة من مراحل التحرير والبناء، رجل صدق ما عاهد الله عليه وقضى نحبه وهو في الميدان ، يتابع شئون شعبه ووزارته".
وأكد هنية على "أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا ", وأشار إلى أن الحكومة شقت طريقها رغم "المؤامرات" الداخلية والخارجية وثبت ذاتها ككيان شرعي .
وبين هنية أن الحكومة التي يستشهد قادتها ووزرائها دليل على أنها حاضنة لمشروع المقاومة ومشروع الصمود، وأمينة على برنامجها الانتخابي.
وبارك هنية خطوات تحقيق المصالحة، معبرا عن أمله أن تكون هناك مصالحة حقيقية، تحمي الحقوق والثوابت، وتحمي خيار المقاومة.
وبين هنية أن مجلس الوزراء حريص على تحقيق الوئام الداخلي، وهو من قرر منح كافة التسهيلات بإقامة مهرجانات الانطلاقة لحركة فتح ولفصائل الوطنية الفلسطينية، تأكيداً منه على التعددية السياسية وتأكيداً أن هذه الحكومة ليس لها مشكلة مع الرأي السياسي.
وأكد متابعة الحكومة باهتمام القرصنة الإسرائيلية في الضفة الغربية وما قام به جيش الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قرية "باب الشمس"، منوهاً إلى أن هذا دليل إضافي على إرهاب منفلت من عقاله، ودليل إضافي على أن الاحتلال لا يحترم لا العهود ولا المواثيق ولا تتطلع مطلقاً للاستقرار السياسي في المنطقة.
وشدد هنية على وقوف الحكومة لجانب أبناء الشعب الفلسطيني في قرية "باب الشمس" والضفة الغربية في مواجهة الاستيطان والتهويد والاعتقالات، موضحاً أن سياسة الاعتقالات هذه سياسات حمقاء ولا يمكن أن يمكن أن تضع حداً لإرادة الشعب وتطلعاته وطموحاته.
