وفد قيادي مقدسي يلتقي ممثل الاتحاد الأوروبي بالقدس

القدس - وكالة قدس نت للأنباء
بناءً على دعوة من ممثل الاتحاد الأوروبي في القدس المحتلة جون جات روتر موجهة إلى ممثلي القوى السياسية والمجتمعية في القدس،عقد الجمعة الموافق 8 شباط 2013 اجتماع هام في مقر الاتحاد الأوروبي في القدس/ الشيخ جراح،للبحث والتداول في سياسة البرامج والمشاريع التي ينفذها أو يطلقها الاتحاد الأوروبي في القدس.

جاء ذلك على أثر الوقفة الاحتجاجية أمام المقر يوم الاثنين الماضي،والمذكرة التي وجهتها القيادات السياسية والمجتمعية والتي تنتقد وتعترض فيها على تصميم وتنفيذ برامج باسم " الشراكة من أجل السلام " الذي تفتح المجال أمام التطبيع مع الاحتلال ومساواة المحتل مع الواقع تحت الاحتلال وهو ما يتعارض مع القانون الدولي ومع سياسة الاتحاد الأوروبي التي تعتبر القدس مدينة محتلة ولا يعترف بضمها ولا ينطبق عليها أي إجراء من إجراءات الاحتلال.

وأكد وفد القيادات المقدسية على أهمية الدور السياسي المطلوب من الاتحاد الأوروبي إلى جانب دوره في الدعم الاقتصادي الذي وإن كان مطلوباً إلا أنه لا يجب أن يكون الدور الوحيد.

واستمع الوفد إلى توضيح ماهية برنامج الشراكة في السلام وأنه برنامج إقليمي يتجاوز المقر الكائن في القدس، وذكر جات روتر أن التنسيق والتعاون قائم مع الرئاسة الفلسطينية ومع منظمة التحرير الفلسطينية في كل ما يتعلق بالبرامج والمشاريع سواء في القدس أو في الضفة الغربية، وأضاف أنه يرغب في المحافظة على هذا النوع من التواصل والاستعداد للأخذ بوجهة النظر المقدسية.

وقد حضر الاجتماع إلى جانب ممثل الاتحاد الأوروبي كل من المسؤولة عن البرامج الاقتصادية السيدة أولغا، والمسؤول السياسي والمسؤول عن الإعلام شادي عثمان. أما الوفد المقدسي فضم عبد اللطيف غيث والدكتور محمد جادالله وزياد الحموري ومأمون العباسي وراسم عبيدات.