قيادي في حماس: ليس من حق أبو مازن ولا فتح أن تُغير الإتفاقات حسب مصالحها

غزة – وكالة قدس نت للأنباء
قال القيادي في حركة حماس يحيى موسى، إنه "ليس من حق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ولا حق حركة فتح التي يتزعمها تغيير الإتفاقات حسب مصالحها".

وأضاف موسى في حديث لبرنامج "نافذة على الصحافة" الذي يبث عبر قناة "هنا القدس" الفضائية، أنه "لا عتب على أي تصريحات تصدر من أي سياسي فلسطيني حول ما جرى في إجتماع القاهرة، بان هناك هناك خلافات بين الحركتين".

وأشار إلى أن المصالحة الوطنية تسير بخطوات واضحة ووفق مسؤولية كبيرة وجيدة، ولكن ما جرى هو "أن حركة فتح هي من وضع بعض الإتفاقات وهي من تريد التغيير والتبديل في نفس الإتفاقات حسب ما يدور لمصالحها المتوقعة وقراءاتها للوضع الفلسطيني وهذا لا يصح لا من الرئيس أبو مازن أو من فتح".

ولفت موسى إلى أن الإتفاق الذي كانت حركة فتح قد وضعته خلال الإتفاقات السابقة هو أن تكون إنتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني 75% نسبي و25% للدوائر، و"الآن فتح تريد التغيير وهذا ليس من حقها، لأنها بذلك تحرم بعض الشخصيات من الترشح ولا يجوز أن نحرم أحد من الترشح".

وحول نية حركة حماس أن تقوم بتغيير برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، أوضح أن "مهمتنا الأولى هي أن تولد المؤسسة وأن تكون ديمقراطية وأن تقوم على إنتخابات وحينها سيكون لمجلسها الحق والقدرة على تغيير برنامجها، لان حينها سيكون مجلسها سيد نفسه".

وحول ما أثير في وسائل الإعلام أن حركة حماس تريد إشراك بعض الشخصيات السياسية في حكومة التكنوقراط، قال موسى "نحن بحاجة الى حكومة وحدة وطنية من الكفاءات".

وفي تعليق القيادي موسى على تصريحات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بانه "لا يمكن عندما يتولى أي حزب الحكم في الدولة أن يغير كل ما فيها وما لها وما عليها حسب رأيه وتوجهاته" قال موسى "هذه التصريحات لا معنى لها بتاتاً ولا يجوز القصل بين الحزب والحكم، لأنه لا يمكن لأي حزب يصل للحكم أن لا يطبق مبادئه، وإلا فلن يتغير أي شيء مهما تغيرت الأنظمة".