غزة - وكالة قدس نت للأنباء
طالب وفد كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية ، باعتذار رسمي من الحكومة البلغارية لشعب الفلسطيني ، داعياً الدول العربية والسلطة الفلسطينية في ردت فعل ترتقي لمستوى ما قام به الأمن البلغاري في طرد الوفد البرلماني بصورة غير أخلاقية ومهينة ، وضرورة إعادة الاعتبار لنواب الفلسطينيين المنتخبين .
وقال النائب صلاح البردويل خلال مؤتمراً صحفياً عقد اليوم السبت ، لدى وصوله القطاع عبر معبر رفح البري ، بقطاع غزة ، وقد ضم كلاً من النائب مشير المصري وإسماعيل الأشقر ، أن زيارتهم إلى العاصمة البلغارية صافيا كانت رسمية حيث دخلوها من خلال تأشيره ، ورتب جدول لعقد العديد من اللقاءات هناك .
وكان وفد برلماني فلسطيني يتكون من النواب م. إسماعيل الأشقر ود. صلاح البردويل ومشير المصري قد تلقى منتصف الأسبوع الفائت دعوة من مركز دراسات الشرق الأوسط في صوفيا لزيارة صوفيا وإجراء عدد من اللقاءات والندوات فيها.
وأضاف أن الوفد كان يهدف لعقد لقاءات مع قادة أحزاب بلغارية ووسائل إعلام ، ولقاءات مع الجاليات العربية هناك ، وعدد من سفراء الدول ، ولكن فوجئنا بمطالبتنا بالمغادرة .
وبين البردويل ، بعد أن تم أبلغنا في ضرورة مغادرتنا بلغاريا ، ظن مركز دراسات الشرق الأوسط الذي قدم لنا دعوة الزيارة أنها مناورة بين الأحزاب البلغارية بسبب الانتخابات التي تجري هناك، ولكن تفاجئنا أن الأمن البلغاري قد أقتحم الفندق الذي أقمنا فيه ، وقام في ترحيلنا إلى المطار ومن ثم غادرنا إلي اسطنبول ، ومن ثم إلى مطار القاهرة .
وعلق البردويل على قول الحكومة البلغارية أن ذلك جاء وفق اتصال بين وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ووزير خارجية بلغارية معتبراً ذلك محاولة لضرب إسفين بين الفلسطينيين ، وأعتبر ذلك التصرف جاء وفق الضغوط الإسرائيلية التي طلبت ذلك من الوزير البلغاري ذات الأصول اليهودية .
وأضاف أنهم قاموا في مقابلة السفير الفلسطيني لدي بلغاريا أحمد المذبوح، لدى وصولهم ولم يشعروا في احتجاج من قبله بخصوص زيارتهم .
وأكد أن عملية الترحيل هي عملية مخالفة إلي كل الأعراف الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول ، وجاءت ضد نواب يتمتعون في حصانة برلمانية ومنتخبين من قبل شعبهم ، مشدد على ضرورة ألا يمر على هذا الفعل بالسكوت والصمت .
وقال:" إن ذلك يعتبر تناقضاً واضح بين ما يدعوا إليه الإتحاد الأوربي من كلام نظري حول الديمقراطية وحقوق الشعوب وبين الممارسات الفعلية التي تقوم فيها دول الإتحاد ، واصفاً هذا الفعل بالهمجي" .
وختم بأن هدف زيارتهم كان لكسر منظومة الصمت الدولية ودعوة للوقوف بجانب حقوق الشعب الفلسطيني ونشر الرواية الحقيقية مقابل الرواية الإسرائيلية الكاذبة.
