وفد فلسطيني الى واشنطن لشرح الموقف المتعلق بالمفاوضات

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
يتوجه وفد رسمي فلسطيني، اليوم الأحد، إلى واشنطن بهدف إبلاغ المسؤولين الأميركيين بالموقف (الفلسطيني) المتعلق بالمفاوضات مع إسرائيل وآليات نجاحها.

وقالت مصادر محلية لـ"وكالة الأنباء الألمانية" إن الوفد سيركز على القضايا التي تساعد على إنجاح زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وعلى وجهة النظر الفلسطينية المتعلقة بوقف الاستيطان والإفراج عن الأسرى ومرجعية واضحة لأي عملية تفاوضية مستقبلية.

ويضم الوفد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية.

وأكدت المصادر ذاتها أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيصل إلى المنطقة في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، ويلي ذلك زيارة الرئيس أوباما.

من جهة أخرى، قال نمر حماد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس إن "السلطة لا علم لها بما تردد عن نية إسرائيل تقديم بوادر حسن نوايا تشمل الإفراج عن 500 أسير فلسطيني".

واعتبر حماد في حديث لاذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، أن هذه التقارير "مجرد تسريبات"، مشددا على أن السلطة تجرى اتصالات مكثفة مع مختلف الأطراف الدولية للضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى، خاصة المضربين عن الطعام.

وكانت مصادر إسرائيلية مطلعة كشفت، اليوم الأحد، عن أن تل أبيب ستقوم خلال الأيام القادمة بسلسلة تسهيلات للفلسطينيين في الضفة الغربية وذلك من أجل تحسين الأوضاع الإقتصادية، وذلك عشية زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمنطقة بالإضافة الى بادرة حسن نوايا من أجل العودة الى طاولة المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء" ، بأن الحكومة الإسرائيلية القادمة قد تبدي نوعاً من المرونة وبوادر حسن النوايا للعودة الى المسار السياسي مع الفلسطينيين، وذلك عشية زيارة أوباما للمنطقة، مضيفة " بأن هناك مشاروات تجري في الأروقة السياسية والأمنية في تل أبيب لدراسة إطلاق سراح 500 سجين فلسطيني بينهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات.

كما أوضحت المصادر" بأن من بين التسهيلات الإسرائيلية الموافقة على إدخال أسلحة جديدة لقوات الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية لتعزيز قوة الأجهزة الأمنية وتوسيع نطاق سيطرتها على مدن الضفة الغربية التي تخضع أصلاً للسيطرة الأمنية الفلسطينية.

وتأتي ذلك، شرط موافقة الجانب الفلسطيني على العودة الى طاولة المفاوضات مع إسرائيل، في وقت تمارس الأردن وقطر والإدارة الأميركية ودول أوروبية ضغوطات على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني من أجل إحياء عملية السلام المتوقفة منذ 2009.

بوادر حسن النوايا الإسرائيلية هذه تأتي في وقت وعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أهالي الأسرى بإطلاق سراح أبنائهم من السجون الإسرائيلي، حديث أبو مازن جاء خلال مشاركته الجمعة أهالي الأسرى في خيمة الإعتصام التي أقيمت في ساحة بلدية البيرة وسط الضفة الغربية