القاهرة - وكالة قدس نت للأنباء
أكد ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة وعضو الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية أن مصر ستدعو الأطراف الفلسطينية لقمة تنفيذ المصالحة في إبريل المقبل.
وبارك الوادية المتواجد في القاهرة في تصريح صحفي، الدعوة المصرية لعقد قمة تنفيذ المصالحة، مثمنا الاستجابة الفورية لدى القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية لتسريع تنفيذ خطوات إنهاء الانقسام.
وقال الوادية إن "تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة يقدر إعلان الرئيس المصري حرصه على تنفيذ المصالحة الفلسطينية ووقوفه على مسافة متساوية من مختلف القوى الفلسطينية"، مؤكدا في الوقت نفسه جاهزية الكل الفلسطيني وحرصه على استكمال جهود المصالحة الفلسطينية والتعاون لإنجاح دور القيادة المصرية بهذا الشأن.
وأشار الوادية إلى أن اجتماع القمة العربية في الدوحة قد مهد الطريق للتنفيذ الفوري لاتفاق المصالحة الفلسطينية وعمل على توحيد الجهود العربية نحو دفع عجلة الوحدة الفلسطينية باتجاه بتنفيذ الاتفاقيات الموقعة برعاية الأشقاء العرب.
وذكر الوادية أن "أبناء شعبنا الفلسطيني يتطلعون بجدية نحو رؤية نوايا الأطراف الفلسطينية تنعكس لواقع حقيقي يلمسوه في وطنهم ليرفعوا عنهم معاناتهم ويعززوا صمودهم أمام هجمات الاحتلال الإسرائيلي المستمر وحصاره البري والبحري والجوي"، موضحا أن "ساعة النضال الفلسطيني متوقفة منذ أن أقدمت عقاربها على تقسيمها ولن تعاود سيرها إلا بالتوحد ورفع المصلحة الوطنية العليا فوق كل المصالح الفردية للعمل على استمرار النضال الفلسطيني المشروع نحو التحرير من الاحتلال".
وطالب الوادية بالتوقف عن كل أنواع التراشق الإعلامي واستغلال الروح الايجابية التي خلفتها الدعوة القطرية لعقد مؤتمر المصالحة، مشددا على ضرورة استلهام تضحيات "الياسين والعرفات والشقاقي وأبو علي مصطفى والوزير والمقادمة وكل شهدائنا لأجل فلسطين وترابها وتعزيز روح الوحدة الوطنية والتوافق المشترك بين الكل الفلسطيني تلبية للرغبة الشعبية بإنهاء الانقسام الفلسطيني المؤسف".
وأكد رئيس تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة على ضرورة تعزيز الفعاليات الشعبية والوطنية وتوحيدها باتجاه الضغط على معطلي المصالحة وتوجيههم نحو الوحدة الوطنية، مشيرا إلى أن الأيادي الفلسطينية التي خلقت انقساما وطنيا تدرك تماما أن لديها الفرصة لإثبات نواياها اتجاه أبناء شعبها.
وقررت القمة العربية فى ختام أعمال دورتها الرابعة والعشرين بالدوحة، الثلاثاء الماضي، عقد قمة عربية مصغرة برئاسة مصر وعضوية كل من قطر وفلسطين والأمين العام للجامعة العربية والدول الأعضاء التى ترغب فى المشاركة للإسراع فى تنفيذ المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، باعتبارها الضامنة الحقيقية للحفاظ على الوحدة الفلسطينية، ومواجهة التحديات الماثلة أمام القضية الفلسطينية.
وتوصلت فتح وحماس لاتفاقين للمصالحة الأول في مايو/أيار 2010 برعاية مصرية، والآخر في فبراير/شباط 2011 برعاية قطرية لتشكيل حكومة مستقلة تتولى التحضير لانتخابات، غير أن معظم بنود الاتفاقين لم تدخل حيز التنفيذ.
