غزة - وكاة قدس نت للأنباء
قال محمد عصمت سيف الدولة المستشار السابق للرئيس المصري محمد مرسي إن "الأمن القومي للمنطقة العربية واحد لا يتجزأ".
وأضاف سيف الدولة خلال حفل افتتاح أعمال مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الأول في قطاع غزة أن الحديث عن التناقض بين الهوية العربية والإسلامية هو تناقض مفتعل عمره 100 عام فقط.
وشدد على أن الهدف المحدد الذي يجب أن تسعى الأمة العربية لتحقيقه قبل الحديث عن أي قضية أخرى هو تحرير فلسطين.
وقال المستشار المصري "لا يوجد ما يسمى بالأمن القومي الفلسطيني أو السوري أو المصري لكنه أمن قومي عربي واحد"، مؤكداً على ضرورة الحديث والعمل للحفاظ على أمن الأمة العربية والإسلامية وليس أمن "الكيان الصهيوني".
وأشار إلى أن "المشروع الصهيوني" مر بأربعة مراحل حققت إسرائيل عبرها أربعة أهداف هي: الحصول على رخصة عالمية دولية بحق اليهود في إقامة دولة في فلسطين، وتهجير أكبر عدد ممكن من اليهود في فلسطين، وبناء دولة إسرائيل، وانتزاع اعتراف من أصحاب الأرض الحقيقيين من الفلسطينيين والعرب بشرعية دولة إسرائيل.
وفي السياق، أوضح أن قضية فلسطين وقطاع غزة هي القضية الرئيسية على جدول أعمال الثورات العربية، مبيناً أن "الوعي المصري والحركة الوطنية المصرية تشكلت بفكر المقاومة الفلسطينية".
