رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه انه" في الوقت الذي نالت فلسطين في 29-11-2012 مكانة الدولة في الأمم المتحدة، وما ترتب على ذلك من نتائج إيجابية سياسية وقانونية، وبناء على ذلك كان لا بد من تجديد الرعاية الأردنية للأماكن الإسلامية المقدسة في القدس لكي تتمكن المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين من العمل معا من أجل حمايتها والحفاظ عليها".
ويفسر هذا الموقف من قبل الناطق باسم الرئاسة سبب التوقيع على الاتفاق الفلسطيني-الاردني اليوم بشأن رعاية الاردن للمقدسات في القدس.
وأكد أبو ردينه أن مهمة الحفاظ على القدس وعروبتها هي مسؤولية الدول العربية والإسلامية كافة في استمرار سعيها لتحرير القدس من براثن الاحتلال الاسرائيلي
وشدد ابو ردينه على إن الاتفاقية الفلسطينية الأردنية ستعرض على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية للتصديق عليها.
وأضاف أبو ردينه، ردا على سؤال للوكالة الرسمية هل ستعرض الاتفاقية التي وقعت اليوم مع الأردن الخاصة بالدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية، على قيادة منظمة التحرير الفلسطينينة للمصادقة عليها؟، "نعم ستعرض، في إطار الحفاظ على المقدسات الإسلامية بالقدس التي تتعرض مؤخرا لهجمة استيطانية شرسة غير مسبوقة، واستمرارا للجهود الأردنية لحماية ورعاية الأماكن المقدسة التي تم التعامل معها عبر السنوات الطويلة الماضية، وبموافقة منظمة التحرير الفلسطينية وكافة المؤسسات الفلسطينية".
