رام الهل - وكالة قدس نت للأنباء
اعرب الناطق باسم الاجهزة الأمنية الفلسطينية، اللواء عدنان الضميري، عن رفضه لما نشرته صحيفة"Mail-Online" البريطانية حول التعذيب في دوائر الأمن الفلسطيني، بالاعتماد على رواية ما أسمته قائدا سابقا في الأمن الفلسطيني.
وقال الضميري ان الصحفي كاتب التقرير لم يتقدم لنا بأي استفسار أو طلب للتأكد من المعلومات التي ينشرها بصورة تحريضية أحادية الجانب.
واكد الضميري أن كافة تقارير منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية تؤكد على التطور الكبير الذي طرأ على أداء مؤسسة الأمن الفلسطينية في كافة المناحي حيث تقوم هذه المنظمات بزيارة مراكز التوقيف بشكل دائم ودوري وأحياناً مفاجئ.
واضاف الضميري أن التقرير المذكور أخذ شكلا قانونيا كما تفعل المنظمة العربية لحقوق الإنسان والتي مقرها لندن وهي منظمة سياسية وليست حقوقية أوقفت الحكومة البريطانية عملها لعدم موضوعيتها وإن أصدرت تقريراً قبل أيام يحمل ذات العناوين والأهداف وقد نفته كل الحقائق الصادرة عن الجهات الأمنية والقضائية والحقوقية في دولة فلسطين حول ما أسمته اعتقال وتعذيب الأطفال.
واعرب الضميري عن استغرابه لما ورد على لسان الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان وما أشير إليه في التقرير على لسانها بأن هنالك زيادة في حالات التعذيب، مؤكدا أن ما أوردته يتعارض مع تقارير الهيئة التي أكدت في السنوات الأخيرة على التطور الكبير في أداء المؤسسة الأمنية والتزامها في مبادئ حقوق الإنسان وخضوعها للرقابة، ونحن نتابع بجدية ما أشار إليه التقرير.
واكد إن المؤسسة الأمنية الفلسطينية على استعداد تام للتحقيق في أي تجاوز للقانون واتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة للحفاظ على حقوق المواطن وسيادة القانون.
وكانت الصحيفة البريطانية نشرت تقريرا اشارت فيه الى وجود تعذيب في سجون السلطة الفلسطينية، بناء على شهادة احد المسؤولين الامنيين السابقين.
