جلعاد: وقف النار مع غزة قائم ولكن قلقون من بالضفة

القدس المحتلة- وكالة قدس نت للأنباء
قال رئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الجيش الاسرائيلية "عاموس جلعاد":" إن تفاهمات وقف اطلاق النار مع قطاع غزة مازالت قائمة، وأضاف:"اذا نظرنا الى الوضع بشكل عام فإن الهدوء قائم ومحافظ عليه".

وجاءت تصريحاته رداً على تساءل لإذاعة الجيش الاسرائيلي، صباح اليوم الاربعاء، عبر اتصال هاتفي، حول هل هناك تخوفات من تلاشي وتبخر التفاهمات التي أدت إلى انهاء عملية عامود السحاب؟ أم أن الأمر غير ذلك؟.

وكانت ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة، صباح اليوم، سقطت بالقرب مدينة سديروت، دون أن تسبب أي إصابات في صفوف الإسرائيليين، وبالمقابل شنت طائرات الاحتلال غارتين على "هدفين" شرق وشمال قطاع غزة دون الابلاغ عن وقوع اصابات.

وأضاف "جلعاد": "مع ذلك يجب عدم الاستهانة بهذه القذائف والصواريخ، لأنها من حيث المبدأ موجهة ضد المدنيين، وضد حياتهم ، ومن أجل تخويفهم وشل حركة حياتهم اليومية".

وتابع بقوله: "عمليات الاطلاق ليست حادث عابر، ونحن معنيون تماماً بمعرفة الجهة التي قامت بالإطلاق، وهذا أمر يتعلق بعمل استخباري من حيث التنظيم وحتى الشخص المسئول عن الإطلاق".

وواصل القول: "صحيح أن ذلك بالنسبة للإسرائيليين ليس مهماً بمكان، ولكن المهم أن قطاع غزة ، والذي تدعي حماس أنها مسئولة عنه، يجب على اسرائيل ان لا تسمح باستمرار سقوط الصواريخ عليها من جهته".

واوضح : "يجب أن لا ننسى أن المصريين هنا يلعبون دوراً مهماً، ويساهمون مساهمة فعالة في ترسيخ الهدوء على الأرض، ولكن الأساس هو عملية الردع التي تنتج عادة على خلفية العمليات العسكرية الناجحة، صحيح مع مرور الوقت الأمور تتغير، ولكن يجب أن لا ننهمك في مثل هذا الأمر حالياً".

وحول طبيعة الاهداف التي استهدفها سلاح الجو الاسرائيلي في القطاع ليلة أمس، قال "جلعاد": "سلاح الجو يعمل من خلال تعليمات صادرة من المستوى السياسي، وحسب أهداف يتم تحديدها مسبقاً، وكل هذه الخطوات في نهاية المطاف من أجل تحقيق وإعادة قوة الردع".

واضاف "جلعاد"، أن هذا ليس اسلوب جديد في التعامل مع القطاع يختلف عن أسلوب وزير الجيش السابق، قائلاً: "مهمة وزير الجيش دائماً الاهتمام بالأمن، فهو المستوى الذي يصادق للجيش على العمل، ويستطيع العمل بشكل موسع وبشكل مقلص حسب الحاجة".

جلعاد يكشف أن اسرائيل رفضت الافراج عن الاسير ابو حمدية رغم تدهور وضعه الصحي

وبخصوص توتر الاوضاع في الضفة الغربية بعد وفاة الاسير الفلسطيني ميسرة ابو حمدية في احد السجون الاسرائيلية أمس الثلاثاء، أوضح جلعاد أنه قلق من ارتباط الامور بشكل غير مناسب بالسلطة الفلسطينية وتصعيدها للأمور.

وكشف "جلعاد" أن اسرائيل رفضت اطلاق سراحه على الرغم من تدهور وضعه الصحي، قائلاً: "لقد كان سجيناً، فهو (مخرب)، وكلمة (مخرب) هي كلمة جلية بالنسبة له، إنه (قاتل)، إجمالاً هو أراد أن يقتل مواطنين إسرائيليين ما أمكن".

وانهى بقوله: "اسرائيل لا تتحمل مسؤولية وفاته فهو مصاب بالسرطان ولقد تلقى عناية طبية ولكن بالنهاية توفي، واية ادعاءات اخرى فهي تشجع على سفك الدماء والعنف و(الإرهاب)" -على حد قوله-.

كما تطرق "جلعاد" لتطورات الاحداث مع سوريا، مشيراً ان الاوضاع هناك مازالت تحت السيطرة وكذلك الاسلحة الكيمياوية، وقال: أن "هناك تأكل في نظام الاسد وان المدن الهامة خرجت عن سيطرته"، وأضاف: "اجمالا الحدود هادئة الى حد ما".

ولفت "جلعاد" الى أن "اسرائيل" سترد على اية هجوم قد تتعرض له من الحدود السورية وانها مصرة على عدم الإطلاق عليها حتى ولو قذيفة واحدة-على حد تعبيره-، واشار الى أن سياسة الرد الإسرائيلي تتمثل في عدم الانتظار حتى يسقط مدنيون أو جنود قتلى.