الوادية يطالب الجامعة العربية بالضغط لتنفيذ إتفاق المصالحة

القاهرة – وكالة قدس نت للأنباء
طالب ياسر الوادية رئيس تجمع الشخصيات المستقلة، جامعة الدول العربية بالعمل لإنهاء الانقسام الفلسطيني والضغط على كل الإطراف الفلسطينية لتنفيذ اتفاق المصالحة الموقع بالقاهرة برعاية مصر.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي تم، اليوم الأربعاء، بين أعضاء التجمع والأمين العام العربي، في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة حيث استعرض الوادية المراحل التي تم فيها التوقيع على اتفاق المصالحة والاجتماعات بين الفصائل الفلسطينية بالرعاية المصرية.

وأوضح الوادية للامين العام ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية من استيطان إسرائيلي والتهام للأراضي في الضفة الفلسطينية ومن الخطر الداهم على القدس والمسجد الأقصى والتهويد المنظم للمدينة وطمس معالمها الإسلامية والمسيحية وما آلت إليه العملية السياسية في القضية الفلسطينية من تدهور وتراجع نتيجة تعنت الجانب الإسرائيلي من ناحية والانقسام الفلسطيني من ناحية أخرى.

بدوره قال القاضي ماهر خضير عضو قيادة التجمع، "لقد تم وضع الأمين العام في صورة الوضع العام في الأراضي الفلسطينية والاعتداءات الإسرائيلية على الأسرى الفلسطينيين والجرائم المتكررة بحق الأسرى واستشهادهم نتيجة التعذيب كجريمة قتل الأسير عرفات جرادات أو الإهمال الطبي المتعمد في جريمة قتل الأسير ميسرة أبو حمدية والمعاملة السيئة للأسرى خلافا للقوانين الدولية واتفاقات جنيف.

وأضاف خضير "طالبنا الأمين العام أن تكون للجامعة العربية وقفة جادة في قضية الأسرى ومطالبة المجتمع الدولي الذي يتغنى بحقوق الإنسان والعدالة بأن لايصمت أمام التعجرف الإسرائيلي في مخالفته لكل القوانين الدولية واتفاقية جنيف".

وأشار إلى أنه تم دعوة الأمين العام لأن يكون عاملا ضاغطا على كل الأطراف الفلسطينية لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني وان تكون القمة العربية المصغرة والاستثنائية التي إقترحتها قطر في القمة الأخيرة هي آخر اجتماع لتنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام إلى الأبد وتوحيد الصف الفلسطيني أمام صلف الاحتلال.

بدوره استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية جريمة قتل الأسير حمدية، مضيفاً أنه يتابع باهتمام مع الدول العربية لاتخاذ إجراءات لحماية الأسرى الفلسطينيين.

وأوضح العربي أن القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي هي أولى أولويات الجامعه العربية وأن إزالة الاحتلال والتصدي له أمام طمسه للهوية الفلسطينية والتمدد الاستيطاني في الضفة والقدس لابد وان يتوحد أبناء الشعب الفلسطيني أمامه، فالانقسام الفلسطيني من أسوأ ما مر على القضية الفلسطينية ولابد من إنهائه، وانه جاري التحضير لقمة عربية مصغرة تخصص فقط لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني.