رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
حذرت حركة "فتح" من مخاطر التصعيد الإسرائيلي المستمر منذ فترة، والذي نجم عنه خلال اليومين الماضيين استشهاد ثلاثة من أبناء شعبنا (الأسير ميسرة أبو حمدية، وعامر نصار وناجي البلبيسي).
وقالت:"إن الحكومة الإسرائيلية تتحمل المسؤولية المباشرة لهذا التصعيد وتداعياته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة وعلى الجهود الدولية المبذولة الآن من أجل استئناف عملية السلام".
وأكدت "فتح" في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة أن الحكومة الإسرائيلية واهمة، إن هي ظنت أنها بهذا التصعيد يمكنها كسر إرادة شعبنا الصلبة، وأن تثنيه على مواصلة نضاله الوطني، ومقاومته الشعبية الباسلة ضد الاحتلال والاستيطان والتهويد الذي تهدف الحكومة الإسرائيلية من خلاله إلى فرض واقع على الأرض بالقوة يمنع قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقالت:" إن هذه السياسة الإسرائيلية ستؤدي إلى عواقب وخيمة وإلى نتائج خطيرة على كل الجهود المبذولة في المنطقة، وستقود المنطقة إلى دائرة العنف والتطرف".
وأكدت أن "حركة فتح ومن موقع المسؤولية الوطنية ستتصدى بحزم لهذه السياسة الخطيرة وستواصل الصمود في وجهها والنضال بإصرار أكثر حتى ترتدع هذه الحكومة اليمينية التي لا منطق لها سوى منطق القوة الغاشمة والاحتلال، ومنطق الاستيطان والتهويد وحتى يحقق شعبنا الفلسطيني البطل أهدافه بالحرية والاستقلال وإقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
