الأسير سامر العيساوي يعيش في حالة صحية حرجة جداً

القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
أبلغ أطباء إسرائيليون متابعون لحالة الأسير الفلسطيني سامر العيساوي الموجود حالياً في مستشفى "كابلان" محاميه جواد بولس أن نبضات قلبه وصلت اليوم إلى ثلاثين نبضة بالدقيقة، وأن هناك ضعفاً واضطراباً شديداً بعمل عضلة القلب.

ووفقاً لما جاء في إبلاغ الأطباء للمحامي بولس فإن هناك احتمالاً كبيراً بأن دماغ الأسير العيساوي قد تعرض إلى ضرر كبير، وأن وضعه الصحي يزداد خطورة يوماً بعد يوم خاصة بعد أن أعلن العيساوي منذ أمس رفضه لتناول المدعمات والاكتفاء بالسكر والماء فقط.

وأشار بولس إلى أن خطوة الأسير جاءت ردا على منع أحد ضباط الاحتلال الاسرائيلي للعيساوي من الجلوس على كرسي وضع بجانب سريره، وإصرار سجانيه على تكبيل ساقه اليمنى من الساعة الثامنة مساء حتى الثامنة صباحا، وهو ما يسبب له ألماً شديداً ويمنعه من النوم.

ووفقاً لما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلي عن بولس فقد عبر عن استيائه واحتجاجه أمام الأطباء من كون تصرفات مصلحة السجون "منافية لكل الأخلاق"، وطالب بوقف كل هذه المضايقات المتعمدة.

ونقل بولس عن العيساوي القول إن عددا من ضباط مصلحة السجون زاروه للضغط عليه بفك إضرابه ولإقناعه بمقترح الذهاب إلى غزة، وأبلغ العيساوي ضباط الاحتلال موقفه مجددا بأنه لن يوقف إضرابه إلا إذا نال حريته وعاد إلى مسقط رأسه بالعيسوية بالقدس، وأعلن أمامهم أنه "كفلسطيني يعشق الحياة لكنه يعشقها حياة حرة كريمة ولذا سيمضي في خطوته".

ويعلن العيساوي من وقت لآخر أنه مصر على مواصلة إضرابه عن الطعام الذي بدأه قبل أكثر من 8 أشهر حتى "العودة إلى القدس أو الشهادة".

الجدير بالذكر بأن اعتقال العيساوي جاء بعد أشهر من إطلاق سراحه في صفقة جلعاد شاليط التي أفرج بموجبها أواسط أكتوبر 2011 عن نحو ألف أسير فلسطيني مقابل الجندي شاليط الذي كان أسيراً لدى المقاومة في قطاع غزة.