غزة – وكالة قدس نت للأنباء
اعلن الناطق باسم وزارة الداخلية بحكومة غزة إسلام شهوان، بأن الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي تنتهي يوم الخميس المقبل الموافق 11 أبريل الجاري.
وأضاف شهوان في تصريح لقناة "القدس" الفضائية، أنه مع نهاية آخر يوم للحملة وهو الخميس، لن يكون هناك أي فرصة أخرى وسيتم إغلاق باب التوبة للعملاء، داعياً العملاء للسرعة بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية قبل إنتهاء الفرصة.
وأشار إلى أن كل من سيقوم بتسليم نفسه قبل إنتهاء الموعد سيتم التعامل معه خارج المعالجة الأمنية، مع العلم أنهم سيتم التعامل معهم وفق القانون الفلسطيني لأنه الفيصل في هذا الأمر ولكن سيتم تخفيف العقوبة قدر الإمكان.
ولفت شهوان إلى أن وزارة الداخلية بغزة أجرت دراسة مستفيضة عن العملاء المتخابرين مع الاحتلال، ووصلت إلى أن 70% من العملاء يقعون في شباك التعامل مع الاحتلال بسبب ضعف الوازع الديني والتربوي والتفكك الأسري.
ونوه إلى أنه بسبب ما تم الوصول إليه فإن الوزارة تسعى إلى ندوات وورش عمل ولقاءات تثقيفية عديدة في قطاع غزة من أجل تنمية الوعي لدى الشباب والشابات الفلسطينيين وتوعيتهم بأساليب الاحتلال للإيقاع بهم وطرق الإبتعاد عن هذه الأساليب.
وشدد شهوان على أن ظاهرة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة هي قليلة جداً وليس كما يعتقد البعض وحسب آخر المعلومات فإن ظاهرة التخابر ستنتهي مع نهاية عام 2013، لافتاً إلى أن الاحتلال هو من يزرع هذه المعلومات بأن الشعب الفلسطيني غارق في وحل العمالة والتخابر.
وأكد أن كل ما يتم الترويج له من قبل الاحتلال والأساليب الجديدة التي يتبعها للوصول للشباب وإيقاعهم في التخابر معه يؤكد أنه يعاني من حالة تخبط شديدة في التواصل مع العملاء والوصول إلى المعلومات التي يريدها لهي دلالة واضحة على نجاح حملة مواجهة التخابر.
