نابلس- وكالة قدس نت للأنباء
أكد مسؤول فلسطيني، وجود لقاء يجمع حركتي "حماس وفتح" في العاصمة المصرية القاهرة لبحث ملف المصالحة وتطبيقها على أرض الواقع.
وأضاف منيب المصري رئيس تجمع الشخصيات المستقلة، أن اللقاء الذي سيعقد بين طرفي الإنقسام "حماس وفتح" سيكون لقاءاً هاماً جداً، لإنهاء الإنقسام الحاصل لأكثر من سبع سنوات والذي قسم شطري الوطن.
وأوضح المصري في تصريح لـ "وكالة قدس نت للأنباء"، أن تجمع الشخصيات يقوم بإجراء العديد من الإتصالات لدفع الأطراف الفلسطينية لإنجاح هذا اللقاء، معبراً عن تفاؤله من نجاح هذا اللقاء في تحقيق المصالحة الفلسطينية.
وكان رئيس وفد حركة فتح للحوار عزام الأحمد قد أعلن، أن اجتماعا سيعقد بين حركته وحركة حماس،في وقت لاحق من اليوم في العاصمة المصرية القاهرة للبحث في خطوات المصالحة.
وقال الأحمد لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، :"إن اللقاء سيبحث خطوات ما بعد انتهاء لجنة الانتخابات المركزية من تحديث السجل الانتخابي في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة".
واتفقت حركتا "فتح" و"حماس" في 17 يناير/كانون الثاني الماضي خلال اجتماع في القاهرة على "صيغة توافقية" حول الملفات التي تضمَّنها اتفاق المصالحة الفلسطينية، ومنها تفعيل عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة والضفة الغربية تمهيدًا لإجراء انتخابات فلسطينية عامة، وبدء مشاورات تشكيل الحكومة.
لكن جولات الحوار الفلسطيني توقفت أواخر قبل شهر تقريباً بعد أن أعلنت حركتا فتح وحماس عن تأجيل لقاء كان مقررًا عقده بينهما يوم 26 شباط/ فبراير بالقاهرة، إثر نشوب مشادة كلامية بين رئيس وفد حركة فتح بحوار المصالحة عزام الأحمد، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو حركة حماس، عزيز الدويك، في ندوة عُقدت فى رام الله تبادلا خلالها الاتهامات بين الحركتين.
