الشهر الماضي..الاحتلال أصاب 10 صحفيين واعتقل 3 آخرين

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
في الوقت الذي يحتفل فيه العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي مسلسل الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين في فلسطين بوسائل وأساليب منظمة، حيث يتعرض بعضهم إما للإصابة بالرصاص الحي أو القنابل المسيلة للدموع أو الاعتداء بالضرب أو الاعتقال المباشر أو بتقديمهم للمحاكمات أو بتمديد أحكامهم واعتقالاتهم.

ويأتي استهداف الصحفيين في اطار سياسة متعمدة من قبل الاحتلال لمنعهم من تغطية الأحداث ومنع ايصالها الى العالم الخارجي.

وبين التقرير الشهري الذي رصده قسم الرصد والمتابعة في وزارة الإعلام في غزة؛ انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي من جانب، ومن جانب آخر انتهاكات الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية بحق الصحفيين خلال شهر نيسان/إبريل الماضي.

وبحسب التقرير فقد أصيب 10 صحفيين جراء الضرب المبرح بآلات حادة على أجسامهم من قبل قوات الاحتلال ، إضافة إلى إلقاء قنابل الغاز والصوتية عليهم خلال عملهم الصحفي، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح متوسطة بينهم المصور المقدسي سعيد القاق، ومصور شبكة فلسطين الإخبارية محمد العزة، والصحفيين بلال وناريمان التميمي.

كما واعتقلت قوات الاحتلال ومددت اعتقال 3 صحفيين وهم الصحفي والأسير المحرر أسامة شاهين والذي تم تمديد اعتقاله لـ 6 شهور، بينما اعتقلت كلا من الصحفي محمد الأطرش من إذاعة الخليل، ومصور وكالة بال ميديا عبد الغني النتشة.

ومن جانب آخر فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية -بحسب البيان-، 3 صحفيين، وهددت باعتقال الصحفية إيمان سيلاوي وإغلاق صفحتها على موقع "الفيس بوك".

وجاءت تفاصيل الاعتداءات على النحو الآتي:

اعتداءات من قبل الاحتلال

بتاريخ 3/4/2013

اعتدت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) ، على ستة صحفيين خلال الاشتباكات التي دارت بين الشبان وقوات الاحتلال عند باب العامود في مدينة القدس عقب الاعتصام الشعبي الذي نظم بعد استشهاد الاسير ميسره ابو حمدية.

وأوضح سعيد القاق المصور الصحفي المقدسي، أنه أثناء التقاطه لصورة قامت قوات الاحتلال بالاعتداء عليه، وضربه ضرباً مبرحاً على كتفه وإطلاق قنابل صوت على كتفه.

بتاريخ 7/4/2013

اعتدت قوات الاحتلال على مصور شبكة فلسطين الإخبارية محمد وليد العزة (23 عاماً)، مما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة جراء أطلق رصاصة مطاطية من مسافة لا تتعدى 10 أمتار استقرت في وجهه تحت العين، وذلك أثناء تصويره لمواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين في مخيم عايدة، بمدينة بيت لحم.

بتاريخ 15/4/2013

جددت سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) الاعتقال الإداري لمدير مركز أسرى فلسطين للدراسات في الضفة الغربية الصحفي الأسير أسامة حسيـن شاهين 32 عاما من الخليل لمدة 6 اشهر للمرة الثانية.

يذكر أن الأسير شاهين وهو أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال 5 سنوات، تم اعتقاله مجدداً منذ 30/10/2012 بعد اختطافه من منزله، وبعد أسبوع فرضت عليه الاعتقال الإداري لمدة 6 اشهر بحجة وجود ملف سرى لديه، يحتوى على معلومات تفيد بعمل الاسير كناشط في قضايا الأسرى وهو ما يشكل خطر على أمن الاحتلال كما ادعت سلطات الاحتلال.

ويقبع الأسير المذكور في سجن النقب الصحراوي، وكان من المفترض أن تنتهي فترة محكوميته الأولى بعد أسبوعين إلا أنه فوجئ بقرار تمديد اعتقاله الإدارة لفترة جديدة 6 أشهر.

بتاريخ 17/4/2013

اعتقلت قوات الاحتلال الصحافي في إذاعة الخليل محمد يونس الأطرش (22 عاماً)، بعد اقتحام منزله في المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل.

بتاريخ 19/4/2013

اعتدت قوات الاحتلال أثناء قمعها لمسيرة النبي صالح الأسبوعية برام الله والتي انطلقت بعنوان "جمعة الأسير الفلسطيني" على الصحفيين بلال التميمي وناريمان التميمي بالضرب المبرح أثناء تواجدهم بالقرب من أحد المنازل لتغطية انتهاكات الاحتلال (الإسرائيلي).

بتاريخ 24/4/2013

احتجزت قوات الاحتلال (الإسرائيلي)، مصور وكالة بال ميديا عبد الغني النتشة أثناء تغطيته زيارة وفد الأمناء العامين للجان التربية والثقافة الوطنية العربية للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وأفاد النتشة فور الإفراج عنه بأنه ذهب ليصور زيارة الوفد، وأثناء ذلك قامت مجندة (إسرائيلية) بشتمه بألفاظ نابية، فسألها عن سبب ذلك وحصلت مشادة كلامية بينهما.

وتابع النتشة حديثه قائلاً: "بعد ذلك جاء ضابط من جيش الاحتلال وقام باحتجازي تحت أشعة الشمس لمدة ساعة ونصف. كما حاول إجباري على التوقيع على إفادة بأنني لم أتعرّض لشيء ولكنني رفضت ذلك".

بتاريخ 26/4/2013

أصيب، يوم الجمعة، مصور صحفي بحالة اختناق وإغماء لدى قمع قوات الاحتلال، المسيرة السلمية الأسبوعية المطالبة بفتح الطريق الرئيس الواصل بين مدينة الخليل وبلداتها الجنوبية.

واستخدمت قوات الاحتلال المفرطة لقمع المتظاهرين، واستهدفت الإعلاميين بشكل مباشر لمنعم من تغطية الفعالية السلمية المناهضة للاستيطان وسياسة الاحتلال العنصرية.

ولفت إلى أن قوات الاحتلال اعتدت الأسبوع المنصرم على عدد من المصورين الصحفيين ومنعتهم من مواصلة عملهم الإعلامي وتغطية الفعالية.

انتهاكات من قبل السلطة

بتاريخ 9/4/2013

أجهزة السلطة رفضت الإفراج عن الصحفي محمد عوض من قرية بدرس قرب رام الله بكفالةٍ ماليةٍ قدرها 5000 دينار بزعم وجود قضيه أخرى لتواصل اعتقاله، وكانت مخابرات سلطة رام الله، أقدمت على اعتقال الصحفي عوض في ديسمبر/ كانون ثان الماضي، في غمرة أجواء المصالحة في حينه.

بتاريخ 9/4/2013

هدد أمن السلطة الصحفية والناشطة الشبابية إيمان سيلاوي من جنين (شمال الضفة الغربية المحتلة)، بإغلاق صفحتها على موقع "فيسبوك" أو الاعتقال فوراً، ورفضت السيلاوي الاستجابة لتهديد أجهزة السلطة وأعلنت مقاطعة خيمة الاعتصام المقامة في جنين كردٍ أوليٍ على التهديدات، مؤكدةً أنها لن تغلق حسابها على موقع التواصل الاجتماعي.

بتاريخ 20/4/2013

أقدم جهاز المخابرات بالضفة الغربية على اعتقال الصحفي طارق خميس مصلح أثناء تحضيره لفحوصات طبية بواسطة المنظار في مستشفى الرعاية الطبية في رام الله، حيث أصر عناصر الجهاز على اقتياده من داخل المستشفى للتحقيق معه في جوهر عمله الصحفي وتحديداً في مواضيع صحفية كان قد نشرها حول مخيم جنين وأسبوع النقب الإعلامي.

وقال الصحفي خميس في تعليق له على الحادثة أنه بعد انتهاء التحقيق طلب منه مراجعة المخابرات مجدداً في 23/4/2013.

بتاريخ 26/4/2013

أقدمت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بالضفة المحتلة على اعتقال الصحفي خلدون المظلوم مراسل وكالة أنباء قدس برس في رام الله. وهذه المرة الرابعة عشر التي يتعرض فيها الصحفي المظلوم للملاحقة والاستدعاء والاعتقال من قبل أجهزة أمن السلطة وهو أسير محرر من سجون الاحتلال وكاتب صحفي. وبتاريخ 29/4/2013 أطلقت أجهزة الأمن التابعة للسلطة في الضفة الغربية، سراح مراسل وكالة "قدس برس" في رام الله خلدون مظلوم بعد اعتقاله لمدة ثلاثة أيام على خلفية عمله الصحفي. حيث أكد الزميل مظلوم أن التحقيق معه دار حول عمله الصحفي في وكالة "قدس برس" والأخبار والتقارير التي تبث عبر الوكالة، لا سيما تلك التي يعدها طاقم مراسلي الوكالة بالضفة.

ويحتفل العالم في الثالث من أيار/مايو 2013 بالذكرى العشرين لليوم العالمي لحرية الصحافة – وهو يوم مخصص للدفاع عن حرية التعبير وعن سلامة الصحفيين في وسائل الإعلام المطبوعة والإذاعية والإلكترونية.

ويذكر أن الانتهاكات (الإسرائيلية) بحق الصحفيين بلغت 71 انتهاكاً في الفترة ما بين 1/1/2013 وحتى 31/3/2013، حيث سجل شهر كانون الثاني 28 انتهاكاً، فيما سجل شهر شباط 29 انتهاكا، أما شهر آذار فسجل 14 انتهاكا.

وكان إجمالي عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين أصيبوا جراء إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع والتعرض للضرب واعتداءات أخرى، منذ بداية العام الجاري بلغ 45 صحفيا مصاباً، في حين أن عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بلغت 26 حالة اعتقال...بحسب بيان وزارة الإعلام في غزة..