غزة - وكالة قدس نت للأنباء
أكد غازى حمد وكيل وزارة الخارجية بحكومة غزة أن الاتصالات مستمرة مع الجانب المصري لإنهاء أزمة العالقين على جانبي معبر رفح البرى.
وأوضح حمد عبر لقاء قناة "الأقصى" الفضائية، مساء الاثنين، أن آلاف العالقين يعانون ظروف غير إنسانية جراء إغلاق المعبر الذى لم يحدد حتى اللحظة موعد فتحه.
وأشار إلى أن حكومته تعمل على مدار الساعة لتأمين الظروف المعيشية للعالقين في الجانب المصري.ودعا لوقف ما وصفها بحملات" التحريض والأكاذيب" ضد قطاع غزة مشدداً على أن غزة حريصة على أمن مصر القومي واستقرارها.
واستنكر حمد تصريحات سفير فلسطين بالقاهرة بركات الفرا التي دعا فيها لإغلاق الأنفاق المنتشرة اسفل الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر، منوهاً إلى أن مثل تلك التصريحات توفر مبرر للإعلام المصري نسج مزيد من الفبركات تجاه غزة.
وكانت المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية عمر عامر اكد بأن الجهود جارية لإحتواء أزمة المعابر، لافتا إلي أن معبر كرم أبو سالم تم فتحه بالفعل، ومعبر رفح سيتم فتحه قريبا".
وأشار عامر خلال مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية بالقاهرة إلى أن الرئاسة تتفهم موقف زملاء الجنود المختطفين المعتصمين والغالقين للمعابر، نافيا وجود علاقة بين قرض صندوق النقد الدولي وأزمة الجنود المختطفين.
وقال عامر "مصر دولة ذات سيادة وسيادتها تحترم وهيبة الدولة مصانة وكافة الخيارات مفتوحة والبدائل ندرسها جميعًا وكافة هذه البدائل تصب في هدف واحد وهو إطلاق سراح الجنود المختطفين"، مؤكدًا أن على الإعلام المصري دور كبير لما عرف عنه بوطنيته.
ويواصل أفراد من الأمن المصري إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بشكل كامل في الاتجاهين لليوم الرابع على التوالي، احتجاجا على استمرار اختطاف عدد من زملائهم من قبل مسلحين مجهولين في سيناء.
