رفح- وكالة قدس نت للأنباء
تواصل قوات الأمن المصرية إغلاق معبر رفح البري، الواصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية، لليوم الخامس على التوالي في وجه حركة تنقل المسافرين من وإلى المعبر.
وقال ماهر أبو صبحة، مدير دائرة المعابر بوزارة الداخلية في غزة، في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، إن :" كل الإتصالات التي تجري بين الحكومة في غزة، والمسؤوليين المصريين لم تسفر عن موعد محدد لإعادة فتح المعبر من جديد".
وأوضح أبو صبحة، أن أعداد العالقين على جانبي المعبر، تزادد بصورة كبيرة، مشيراً إلى أن الأعداد الاولية قد تصل لأكثر من 2500 عالق.
وطالب أبو صبحة، بتحرك مصري فاعل وعاجل لإنهاء أزمة العالقين على الجانبين وإعادة فتح المعبر من جديد.
هذا ويرفض العشرات من افراد الشرطة المصرية المحتجين وبعض عائلات الجنود المصريين المخطوفين في سيناء والذين يقوموا باغلاق المعبر من الجانبين، السماح للفلسطينيين بالعبور حتى اطلاق سراح زملائهم.
بدوره، أكد غازى حمد وكيل وزارة الخارجية بحكومة غزة، أن الاتصالات مستمرة مع الجانب المصري لإنهاء أزمة العالقين على جانبي معبر رفح البرى.
وأوضح حمد في لقاء عبر قناة "الأقصى" الفضائية، مساء الاثنين، أن آلاف العالقين يعانون ظروف غير إنسانية جراء إغلاق المعبر الذى لم يحدد حتى اللحظة موعد فتحه.
وأشار إلى أن حكومته تعمل على مدار الساعة لتأمين الظروف المعيشية للعالقين في الجانب المصري، ودعا لوقف ما وصفها بحملات" التحريض والأكاذيب" ضد قطاع غزة مشدداً على أن غزة حريصة على أمن مصر القومي واستقرارها.
واستنكر حمد تصريحات سفير فلسطين بالقاهرة بركات الفرا التي دعا فيها لإغلاق الأنفاق المنتشرة اسفل الشريط الحدودي بين قطاع غزة ومصر، منوهاً إلى أن مثل تلك التصريحات توفر مبرر للإعلام المصري لنسج المزيد من الفبركات تجاه غزة.
وكانت المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية عمر عامر اكد بأن الجهود جارية لإحتواء أزمة المعابر، لافتا إلي أن معبر كرم أبو سالم تم فتحه بالفعل، ومعبر رفح سيتم فتحه قريبا".
وأشار عامر خلال مؤتمر صحفي بقصر الاتحادية بالقاهرة إلى أن الرئاسة تتفهم موقف زملاء الجنود المختطفين المعتصمين والغالقين للمعابر، نافيا وجود علاقة بين قرض صندوق النقد الدولي وأزمة الجنود المختطفين.
وقال عامر "مصر دولة ذات سيادة وسيادتها تحترم وهيبة الدولة مصانة وكافة الخيارات مفتوحة والبدائل ندرسها جميعًا وكافة هذه البدائل تصب في هدف واحد وهو إطلاق سراح الجنود المختطفين"، مؤكدًا أن على الإعلام المصري دور كبير لما عرف عنه بوطنيته.
ويواصل أفراد من الأمن المصري إغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بشكل كامل في الاتجاهين لليوم الخامس على التوالي، احتجاجا على استمرار اختطاف عدد من زملائهم من قبل مسلحين مجهولين في سيناء.
