لندن- وكالة قدس نت للأنباء
اتهمت منظمة العفو الدولية امنستي، إسرائيل والفلسطينيين بارتكاب "جرائم حرب" خلال الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة قبل نصف عام .
وجاء في التقرير السنوي الذي اصدرته امنستي، "ان الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني استخدما الاسلحة ضد المدنيين بشكل عشوائي, وانتهكا القانون الانساني الدولي" .
واشار التقرير الى ان "سكان القطاع عانوا خلال العام الماضي شحا في الموارد التموينية والسلع الاخرى من جراء الطوق الامني المفروض, مؤكدا مع ذلك ان احوالهم المعيشية تحسنت مقارنة مع السنوات السابقة" .
ولفتت امنستي الى وجود اكثر من 4 آلاف سجين امني فلسطيني في إسرائيل، بينهم 178 معتقلا اداريا.
وبحسب التقرير "واصلت إسرائيل سياسة تقييد حرية تنقل الفلسطينيين وتوسيع المستوطنات، واخفقت في حماية سكان الضفة الغربية وممتلكاتهم من ممارسات المستوطنين العنيفة" .
ونوهت المنظمة الى مواصلة السلطة الفلسطينية وحركة حماس في غزة اتباع نهج الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين وتعذيب المعتقلين والتنكيل بهم .
و انتقدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة تقرير صادر عن منظمة العفو الدولية "أمنستي" والذي يتهم الحركة بارتكاب انتهاكات في غزة، واصفة التقرير بأنه "غير منصف ويبني جميع مواقفه على قصص وهمية مفبركة إعلامياً".
وقالت الحركة، على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم، في تصريح صحافي مكتوب صباح اليوم الخميس "إن تقرير منظمة العفو الدولية "أمنستي" واتهامها لحركة "حماس" بارتكاب انتهاكات في غزة غير منصف وفيه تجنٍ كبير على الحركة والحكومة في غزة".
وأشارت إلى أن هذا التقرير "يبني جميع المواقف على قصص وهمية مفبركة إعلامياً بشكل جيد من قبل البعض والاستماع من قبل مندوبي هذه المنظمة تم من طرف واحد دون الاستماع إلى وجهة نظر الطرف الآخر، وهذا يتنافى مع أبسط أسس المهنية والحيادية"، حسب تأكيده.
وأشار برهوم إلى أن هذا التقرير "فيه مس بشكل مباشر بسمعة حركة "حماس" ومواقفها، ومن باب أولى أن تعطي هذه المنظمة ومرجعيتها اهتماماً للمجازر وجرائم الحرب التي ارتكبت بحق أبناءنا وأهلنا في غزة ولضحايا هذه الحرب من الأطفال والنساء والشيوخ، وللانتهاكات الصهيونية خلال هذه الحرب، وهذه المحرقة، وأن تهتم بجمع أدله وشواهد حقيقية على الأرض لتقديمها ورفعها للمؤسسات الدولية ولمحكمة الجنايات الدولية بدل حرف أنظار واهتمام الرأي العالمي عن هذه الجرائم والمجازر باتجاه قضايا لا نعلم لها أصل ولا توثيق".
