رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
قال قيس عبد الكريم (أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للمنطقة لم تحقق أي شيء وهي خالية من أي مقترحات جدية لإستئناف العملية السياسية ضمن المرجعيات الدولية ومتطلبات عملية السلام الحقيقية" .
وأضاف أبو ليلى ان "الوزير الأمريكي انهى زيارته وغادر المنطقة دون أن يحقق أي جديد لأنه لم يحمل أي مقترحات لحل الإستعصاء الذي تعاني منه العملية السياسية وذلك بسبب الإنحياز الأمريكي الأعمى لإسرائيل ، وتعنت حكومة الاحتلال مواصلتها إتباع سياسة إدارة الظهر لكافة القوانين والمرجعيات الدولية ".
وأشار أبو ليلى إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي للمنطقة لم تأت بشيء جديد وإنما أكدت على الإنحياز الأمريكي الأعمى والكامل للاحتلال الإسرائيلي ، منوهاً أن الوزير الأمريكي جاء خالي الوفاض ولم يحمل معه أي مقترحات جدية وذلك لعدم إستعداد الولايات المتحدة ممارسة أي ضغوطات على حكومة الاحتلال التي يتزعمها بنيامين نتنياهو من أجل تلبيه المستلزمات لعملية سلام جادة وحقيقية".
وطالب النائب أبو ليلى الولايات المتحدة الأمريكية الضغط على حكومة الاحتلال لضمان انصياعها لمتطلبات استئناف عملية السلام بدلاً من تكرار الدعوات إلى بدء المفاوضات دون أسس واضحة ، وتوفير الشروط لصيغة تفاوضية متوازنة تقوم على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، والرعاية الدولية الجماعية في إطار الأمم المتحدة، واحترام الجانب الإسرائيلي للإلتزامات التي ترتبها عليه المفاوضات، والإتفاقيات السابقة.
وجدد النائب أبو ليلى التأكيد على المطالب الفلسطينية المتمثلة بعدم العودة للمفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان، والتزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية التي تنص على حق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة بحدود 4 (حزيران) 1967 عاصمتها القدس، واعتماد قرارات الشرعية الدولية أساساً لهذه العملية ومرجعية لها، بالإضافة لرسم سقف زمني للعملية التفاوضية، بما يضمن الخلاص، من الاحتلال والاستيطان، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة ، وإطلاق سراح الأسرى.
