رام الله- وكالة قدس نت للأنباء
أكد غسان دغلس مسؤول ملف الإستيطان في شمال الضفة الغربية، أن هناك إبتكارات جديدة لعصابات المستوطنين لأذية كل ما هو فلسطيني إن كان الإنسان أو الحجر أو الشجر.
وأوضح دغلس في تصريح لبرنامج "نافذة على الصحافة" الذي يبث عبر قناة "هنا القدس" الفضائية، اليوم الأحد، أن حملة التصعيد من قبل المستوطنين تشمل كل أنحاء الضفة الغربية بلا إستثناء، حتى أن هناك مستوطنة تبعد مئات الأمتار عن مقر المقاطعة الفلسطينية.
وأضاف أن من ضمن الإبتكارات الجديدة للمستوطنين هو أن المزارعين الفلسطينيين منذ فترة وهم يقومون بحراثة أرضهم وأشجار الزيتون، وكانوا في السابق المستوطنين يقومون بحرق هذه الأشجار ولكن اليوم فهم يقومون برش بعض المبيدات الكيماوية والتي تجعل الشجرة صفراء بدلاً من خضراء.
وأشار دغلس إلى أن هذا الموضوع أثر كثيراً على المزارعين وعلى الأشجار وعلى المحاصيل خاصةً وأن أشجار الزيتون التي يقوم المستوطنين برشها تعود إلى مئات السنين وهم يحرقوها بدقائق معدودة، وهذا دليل واضح على البلطجة والعنصرية الإسرائيلية.
وحول المبادرة التي أعلن عنها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والتي تعتمد على وقف الإستيطان، شدد على أن كل المبادرات التي يتم الإعلان عنها لا تؤتي ثمارها فهناك تحالف بين الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين فكيف يوقفوا الإستيطان؟.
ولفت دغلس إلى أن إيقاف الإستيطان سيجعل المستوطنين يثوروا على الحكومة الإسرائيلية فهناك ما يقارب الـ 631000 مستوطن في الأراضي الفلسطينية، وهم يفرضون نفسهم على الحكومة الإسرائيلية وهي لا ترفض لهم طلباً كما طلبت منهم في السابق أن يطلقوا النار على المتظاهرين ونفذ جيش الاحتلال ما يريدون.
وأوضح مسؤول ملف الإستيطان، أن كل القرارات التي صدرت وستصدر عن المجتمع الدولي والمحاكم الدولية لن تساهم في منع الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، وكل ما تفهمه هذه الحكومة هو مقاومتهم في الميدان بالمقاومة الشعبية وتصعيدها.
وأكد دغلس على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية لمقاومة المستوطنين ودعمها، لأنها فقط من توجع الاحتلال الإسرائيلي وعصاباته.
