البحر الميت- وكالة قدس نت للأنباء
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، إن النهج الاقتصادي لن يكون بديلا عن العملية السياسية بين الفلسطينيين واسرائيل.
وأضاف كيري، خلال مشاركته في ندوة "كسر الجمود" التي اطلقها رجال اعمال فلسطينين وإسرائيلين على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اليوم الأحد، في منطقة البحر الميت بالأردن "أن الجانب الأميركي لن يقبل الدولة ذات الحدود المؤقتة وهو يسعى من أجل الوصول إلى حال دائم يسهم في تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشكل دائم".
وأوضح أن الشعب الفلسطيني عانى كما عانى الشعب الإسرائيلي جراء الصراع، وأنه يتوجب على قادة الطرفين أن يكونوا شجعانا ويسهموا في وضع حد لهذا الصراع.
وأضاف أن "رئيس دولة فلسطين هو شريك هام وأساسي في عملية السلام، وأنه يوافق على ما ذكره الرئيس عباس من أجل تحقيق السلام ومن أجل تغيير حياة الناس في المنطقة، وأن ما يجري في المنطقة وتصرفات القادة ستقرر ما هو مستقبل المنطقة، وستحدد ما إذا كان بإمكاننا أن نحقق السلام الذي هو بين أيدينا".
ووجه شكره لكل من عمل على كسر الجمود بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل تحقيق السلام.
ودعا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى اتخاذ قرارات صعبة لتحقيق السلام، وقال: "نقترب من الوقت الذي سيكون فيه من الضروري اتخاذ قرارات صعبة".
ودعا كيري الحكومة الإسرائيلية إلى تجنب بناء مزيد من المستوطنات كلما أمكن، للمساعدة على إحياء آمال السلام في الشرق الأوسط، لكنه شدد على ضرورة تركيز الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني على حد سواء، على تحقيق الهدف الأكبر وهو العودة إلى المفاوضات المباشرة.
واعلن وزير الخارجية الاميركي، أن الخطة الاقتصادية لانعاش الاقتصاد الفلسطيني المتعثر يتوقع ان تتضمن نحو اربعة مليارات دولار من الاستثمارات.
وقال "نحن نتطلع الى جمع نحو اربعة مليارات دولار من الاستثمارات".واضاف ان خبراء في مجال الاعمال يعملون منذ فترة على جعل المشروع "حقيقيا وملموسا وجاهزا".
واشار الى ان النتائج الاولية لتحليلات الخبراء كانت "مدهشة" واظهرت ان الخطة ستبث الحياة "بشكل كبير" في الاقتصاد الفلسطيني.
