البحر الميت - وكالة قدس نت للأنباء
توقع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن المهمة التى يقوم بها وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى لدفع عملية السلام بين إسرائيل والأراضى الفلسطينية ستنتهى بقرارات مهمة.
جاءت تصريحات عريقات خلال لقائه بالصحفيين، اليوم الأحد، على هامش مشاركته فى أعمال المنتدى الاقتصادى العالمى لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "دافوس" المقام فى منتجع البحر الميت، غربى عمان.
وقال عريقات: "لا أريد رفع سقف التوقعات، وعلينا انتظار القرارات المهمة عندما ينتهى السيد كيرى من مهمته بين الأطراف المعنية"، مشيرا إلى صعوبة التكهن بمستقبل العلاقات بين إسرائيل وفلسطين فى الوقت الحالى.
ولم يوضح عريقات ماهية هذه القرارات التى يمكن أن تنتج عن هذه المهمة ولا موعد الإعلان عنها، لكنه أشار إلى أن "هناك ثلاثة التزامات ترتبت على إسرائيل وهي: الإفراج عن الأسرى، ووقف الاستيطان، والعودة لحدود عام 1967".
ووصل وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى اليوم ، إلى الأردن فى ثانى زيارة يقوم بها لهذا البلد فى أقل من أسبوع، على أن يطرح خلالها رؤيته لتحقيق نهوض اقتصادى فى الضفة الغربية المحتلة.
ووصل كيرى آتيا من إثيوبيا، حيث شارك فى احتفالات الذكرى الخمسين لانطلاق مساعى الوحدة الإفريقية، على أن يحضر اجتماعا للمنتدى الاقتصادى العالمى الذى يعقد فى الشونة على البحر الأحمر.
وقال كيرى إمام طلاب فى جامعة أديس أبابا قبيل مغادرته العاصمة الإثيوبية "هذا المساء سأكون فى عمان للحديث عن التنمية الاقتصادية فى الضفة الغربية والساحل والمغرب".
وأضاف "اعتقد أن التطرف والعنف الأصولى المتطرف يملآن فراغا ناتجا من انعدام الإدارة" السليمة.
ويقوم كيرى بزيارته الثانية للأردن فى خمسة أيام. وكان شارك فى زيارته السابقة فى اجتماع مجموعة أصدقاء سوريا مع عشرة وزراء آخرين للخارجية ينتمون إلى الدول التى تدعم المعارضة السورية.
وسيلتقى الوزير الأمريكى مجددا الرئيس الفلسطينى محمود عباس فى عمان بعدما التقى الرجلان الخميس فى رام الله بالضفة الغربية، على أن يبحثا سبل إحياء عملية السلام مع الإسرائيليين.
ودعا كيرى الذى التقى أيضا رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتانياهو، المسئولين الإسرائيلى والفلسطينى إلى اتخاذ قرارات صعبة لكنها ضرورية للدفع بالسلام قدما، وذلك فى ظل تعثر للعملية السلمية منذ نحو ثلاثة أعوام
