الأغا: هناك محاولة لشطب قضية اللاجئين وحق العودة

بيروت – وكالة قدس نت للأنباء
أكد زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أن قضية اللاجئين هي القضية الرئيسية والأساسية في صراعنا مع الاحتلال الإسرائيلي وهناك محاولات تجري لشطب حق العودة، وأن هناك خطورة سياسية في استهداف مخيماتنا في سوريا في ظل أن وجود نسبة ضئيلة من أهلنا بقيت في مخيم اليرموك.

جاء حديث الأغا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم في مقر سفارة فلسطين في لبنان، بحضور عضو اللجنة التنفيذية احمد مجدلاني وسفير دولة فلسطين اشرف دبور وأمين سر فصائل منظمة التحرير فتحي أبو العردات وقيادة الفصائل الفلسطينية في لبنان بالإضافة إلى الوفد المرافق للأغا إلى سوريا.

وقال الأغا "التقيت في زيارتي التي انتهت اليوم إلى سوريا مع الفصائل الفلسطينية ورئيس الهيئة العامة للاجئين في سوريا علي مصطفى ومدير خدمات الاونروا،حيث اطلعنا على الوضع الميداني الذي يعتبر كارثيا بكافة المقاييس".

وأضاف "الهم الأكبر بالنسبة لنا الآن هو عودة أبناء شعبنا إلى مخيماتهم وتأمين حرية الحركة وخروج المسلحين من المخيمات لان منظمة التحرير حريصة على تحييد المخيمات عما يجري في سوريا".

ولفت الأغا إلى انه التقى مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد حيث نقل له ما سمعه من لقاءاته مع أهلنا في مخيم اليرموك والظروف الصعبة التي يعيشونها معتبرا ان اللقاء كان جيدا حيث وعد المقداد أنهم سيعملون على تحسين الوضع الحياتي والمعيشي داخل المخيم وتخفيف الإجراءات على مدخل المخيم بالتعاون مع أهالي المخيم.

وانتقد الأغا الدول المانحة وتقصيرها في تمويل الاونروا بالأموال اللازمة (120 مليون دولار) لمواجهة أزمة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، مطالبا إياهم بتقديم الدعم الفوري حتى تكون الاونروا قادرة على تلبية احتياجات اللاجئين.

وشدد الأغا على مواصلة القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير في تحمل المسؤولية تجاه أبناء شعبنا رغم الظروف المالية الصعبة التي نمر بها، مشيرا إلى أن المنظمة رصدت مبلغ مليون دولار شهري لمواجهة هذه الأزمة.

وأشار إلى وجود 55 ألف نازح فلسطيني في لبنان وان ظروفهم المعيشية صعبة جدا وان هناك تنسيق دائم مع الدولة اللبنانية لتخفيف معاناتهم حسب إمكانياتها.

وأكد الأغا أن الفلسطيني في لبنان تحت القانون ولكنه يرفض أن يزج به في ما يحصل في لبنان، وتمنى على الإعلام توخي الحذر والموضوعية في التعاطي مع المخيمات الفلسطينية وعدم اتهامها جزافا بأية مشكلة.