جبهة التحرير تدعو الى مواجهة سياسة التطبيع الاقتصادي

رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
اعتبرت جبهة التحرير الفلسطينية، أن مشاركة رجال الاعمال الفلسطينين، إمعان في التطبيع والوهم والتضليل الذي يجري نشره عالمياً من جديد.

ورأى عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، أن ما أطلق عليه مبادرة رجال الأعمال "فلسطينيون وإسرائيليون" على هامش منتدى البحر الميت، يتطلب موقف فلسطيني واضح وصريح من هذه المشاركة التي تتناغم مع خطة السلام الاقتصادي التي يروج لها وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

وقال الجمعة ان تسويق خطة كيري الاقتصادية من خلال شركات فلسطينية مشاركة في المعرض التجاري لدى دولة الاحتلال يلحق الضرر بالقضية الفلسطينية في الوقت التي تستمر فيه حكومة الاحتلال بسياستها الاستيطانية والحرب وخداع الرأي العام بالكلام المعسول عن السلام، وفي وقت يجري على قدم وساق تهويد مدينة القدس وتنكرها المطلق للقانون الدولي والانساني والتآمر السافر على فلسطين والمنطقة.

وأكد على رفض الشعب الفلسطيني لأي لقاءات تعمل على التطبيع مع دولة الاحتلال، داعياً كافة القوى والفصائل والشخصيات والهيئات الوطنية الى ضرورة مواجهة هذه اللقاءات والعمل بشكل جدي على رفض التطبيع ومقاطعة دولة الاحتلال بشكل كامل.

وطالب جمعة بعدم العودة الى المفاوضات والحلول الثنائية بالمرجعية الأمريكية والعودة لهيئة الامم المتحدة ومنظماتها لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، باعتبار هذه القرارات المعيار الحاسم للموقف من السلام ومن الاحتلال والاستيطان.