اصابة العشرات بقمع مسيرات سلمية في الصفة

الضفة الغربية - وكالة قدس نت للأنباء
أصيب العشرات من المواطنين الفلسطينيين ومتضامنين أجانب بجروح وحالات اختناق، اليوم الجمعة، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات السلمية الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، في مناطق مختلفة بالضفة الغربية.

في رام الله..أصيب صحفيان وثلاثة مواطنين بجروح، والعشرات بالاختناق الشديد إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع في مسيرة بلعين الأسبوعية ، كما احترقت مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون.

وأوضحت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، في بيان لها، أن جنود الاحتلال الإسرائيلي أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة، مما أدى إلى إصابة المصور الصحفي حمدي أبو رحمة (25عاما) بقنبلة غازية بالرجل، والمصور الصحفي هيثم الخطيب (35عاما) بكحل قنبلة الغاز بالعينين، واياد محمد برناط (40عاما) بقنبلة غازية بالرجل، ومعاوية غازي الخطيب (19عاما) بقنبلة غازية باليد، ونشمي محمد أبو رحمة( 18 عاما) بقنبلة غازية باليد، والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق الشديد، كما احترقت مساحات واسعة مزروعة بأشجار الزيتون.ٍ

ورفع المشاركون في المسيرة، الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين.

كما أصيب عشرات المتظاهرين بالاختناق بعد مهاجمتهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قرية النبي صالح .

وحاول المتظاهرون، من مواطنين ومتضامنين أجانب وإسرائيليين، الوصول إلى أرضهم المصادرة، الواقعة جنوب القرية، لفلاحتها والعناية بها، بعد أربع سنوات على منعهم من دخولها من قبل قوات الاحتلال، إلا أن قوات الاحتلال هاجمتهم بقنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والمياه العادمة، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى لإصابة عشرات من المتظاهرين بالاختناق.و لاحتراق عدد من الأشجار، واشتعال النيران في بعض المساحات الزراعية، بعدما أعلنت القرية منطقة عسكرية مغلقة.

وحاول المستوطنون تقطيع الأشجار وحرق المزروعات، في أراضي قرية النبي صالح الجنوبية، المهددة بالمصادرة، بعدما تمكن المواطنون من الوصول إليها ومحاولتهم استصلاحها.

وفي بيت لحم..أصيب عدد من المواطنين، اليوم الجمعة، بحالات اختناق جراء قمع الاحتلال مسيرة المعصرة الأسبوعية.

وأفاد منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية، بأن جنود الاحتلال قمعوا المسيرة واعتدوا على المشاركين فيها، وأطلقوا صوبهم قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد منهم بحالات اختناق، إضافة لإصابة الطفل عبادة بريجية (13 عاما) برضوض.

وفي قلقيلية..أصيبت عائلة فلسطينية من قرية كفر قدوم ومصور صحفي بالاختناق أثناء قمع قوات الاحتلال،لمسيرة كفر قدوم التي تطالب بإنهاء الاستيطان، وفتح مدخل البلدة الشرقي الذي يربطها مع العالم الخارجي.

كما اعتقلت قوات الاحتلال متضامن وناشط إسرائيلي بعد أن اعتدى عليه جنود الاحتلال بالضرب أمام المشاركين في المسيرة.

وذكر مراد شتيوي منسق المسيرات السلمية في كفر قدوم والناطق باسم فتح هناك، أن قوات الاحتلال داهمت البلدة فور انطلاق المسيرة واشتبكت مع المشاركين فيها وسط البلدة، حيث أمطر جنود الاحتلال سماء البلدة بالقنابل الصوتية والغاز السام المدمع مما أدى إلى إصابة الصحفي أشرف شاويش بالاختناق، وكذلك عائلة المواطن مازن بسيم المكونة من أربعة أطفال.

وأضاف شتيوي" إن جنود الاحتلال كسروا محتويات وأثاث منازل المواطنين زاهي علي، ورياض شتيوي".

ووصف شتيوي المواجهات بأنها الأعنف منذ تنظيم المسيرات السلمية مطلع العام 2011، والتي ما زالت مستمرة حتى هذه الإثناء.

وفي الخليل..أغلق عشرات المستوطنين، المدخل الرئيسي المؤدي إلى بلدة بيت أمر، ومنعوا المواطنين من المرور.

وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر، مجمد عوض، إن عشرات المستوطنين تجمعوا على مدخل بلدة بيت أمر المحاذي لشارع القدس- الخليل، وذلك بحراسة قوات الاحتلال التي منعت المواطنين ومركباتهم من المرور عبر المدخل الوحيد للبلدة.

وذكرت مصادر محلية، بان المستوطنين انتشروا في الأراضي الزراعية القريبة للمكان، وقاموا باستفزاز المواطنين وأصحاب الاراضي.