مستوطنون يتنكرون كخبراء آثار في بيت لحم

بيت لحم - وكالة قدس نت للأنباء
قال مواطنون فلسطينون من قرية ارطاس في بيت لحم ان مجموعة من المستوطنين حاولوا الاحتيال عليهم ضمن مساع تهدف الاستيلاء على مساحة من اراضي القرية موضحين ان المستوطنين قدموا انفسهم على انهم موظفو اثار اسرائيليين، ضمن مساع تهدف الاستيلاء على ارض تقع في منطقة "خلة النحلة" التي تبعد نحو كيلو مترين عن مستوطنة "افرات" المقامة على اراضي جنوب بيت لحم.

ونقلت صحيفة "القدس" المحلية عن المواطن محمد يحيى عايش، قوله ان "عدداً من المستوطنين وصلوا صباح امس (الاحد) على متن اربع سيارات مدنية، الى المنطقة بينما كان يعمل في ارضه وطلبوا منه اخلاءها بحجة انهم جاؤوا لينقبوا عن الاثار في المنطقة، لكنه رفض ذلك لانه متيقن انهم من مستوطني مستوطنة "افرات" المقامة على اراضي جنوب بيت لحم، وان خطوتهم هذه تندرج في نطاق مساعيهم لفتح طريق من ارضه للوصول الى قطعة ارض مجاورة كانوا استولوا عليها قبل ثلاثين سنة.

واشار الى انه اتصل باصحاب الاراضي في تلك المنطقة، الذين وصلوا الى تلك المنطقة للتصدي للمستوطنين، كما حضرت قوة من جيش الاحتلال الى المكان.

وحسب نشطاء في مواجهة الجدار والاستيطان في المحافظة، فان موقع "خلة النحلة" وهي تلة جبلية تبلغ مساحتها نحو 500 دونم، تعتبر محط اطماع للمستوطنين من اجل ضمها لبؤرة استيطانية اقيمت في تلك المنطقة.