واشنطن - وكالة قدس نت للأنباء
قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري، اليوم الاثنين، انه سيقرر في مرحلة ما إمكان العودة الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية للعمل على الوصول الى قرارات من الجانبين بخصوص احياء محادثات السلام.
وقال كيري للصحفيين في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البولندي "سأحدد في مرحلة إن كان ينبغي الذهاب الى هناك وممارسة بعض الضغوط او مساعدة تلك العملية وانا مستعد لذلك بالتأكيد. انا مستعد لهذا الاحتمال لكننا لا نخلق اي توقعات بخصوص خطة امريكية."
جاء ذلك في حين قال مسؤول أمريكي "إنه في حال أدرك كيري عدم جدية الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، فإنه سيتخلى عن جهوده لمحاولة إعادتهما إلى طاولة المفاوضات".
ونقلت" رويترز" عن مسؤول أمريكي، رفض الكشف عن اسمه في تقرير لمراسل الوكالة "محمد راشد" وهو المسئول عن تغطية أخبار وزارة الخارجية الأمريكية قوله "إن الموعد الذي سيقرر به كيري أن لا فائدة من محاولاته لتجديد العملية السلمية بين الطرفين آخذٌ بالاقتراب، بسبب تمسكهما بمواقفهما حتى هذه اللحظة، هذا ومن المتوقع أن يتسلم كيري ردود الأطراف في رام الله وتل أبيب على مقترحاته خلال الأسبوعين المقبلين".
ولفت مراسل الوكالة إلى أن المسئول الأمريكي قد تحدث عن أن هذه القضية لن تستطيع أن تشغل كيري أكثر مما تستحق فهناك قضايا عالمية مهمة يجب الاهتمام بها، مشيراً إلى أنه لا يمكن صدع الرأس بهذه القضية عدة سنوات دون تقدم.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن كيري سيستمر في جهوده حتى نهاية الفترة المحددة لكلا الطرفين واستلام ردودهما على اقتراحات قد قدمها خلال الآونة الأخيرة.
وكان كيري قد تحدث مؤخراً هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والذي أوضح له أنه ينتظر رداً إيجابياً منه فيما يتعلق بتجديد المفاوضات مع الإسرائيليين.
وفي السياق ذاته فقد زار وزير الخارجية الأردني ناصر جوده الأراضي الفلسطينية يوم أمس واجتمع مع الرئيس عباس، وأشار إلى احتمال عودة كيري في غضون يومين والتي تعد الزيارة الخامسة خلال الشهرين والنصف الماضية.
ومن المقرر أن يجتمع كيري مساء اليوم مع وزيرة القضاء الإسرائيلي تسيبي ليفني المكلّفة بإدارة ملف المفاوضات مع الفلسطينيين، على هامش مشاركة الاثنين بالمؤتمر السنوي للجنة اليهودية الأميركية، حيث من المقرر أن يلقي كيري خطاباً أمام هذا المؤتمر يتطرق فيه للجهود المبذولة لإعادة العملية السلمية إلى مسارها .
وكشفت مصادر اعلامية بأن وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة قد اقترح على أبو مازن عقد لقاءات فلسطينية - إسرائيلية في العاصمة الأردنية، تحت الرعاية الأردنية والأميركية المشتركة، وفقاً لما تم عليه الأمر في نهاية العام 2011.
وأضافت أنه لا إجابة لدى الرئيس عباس حول هذا الطلب، مؤكدا أن وقف البناء في المستوطنات وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين هما الطريقة الوحيدة لخلق الأجواء المناسبة لتجديد المفاوضات مع إسرائيل .
