أهم أسبابها قلة الأخلاق والدين.. شهوان: الجرائم الأخيرة في غزة لا تعتبر ظاهرة وإنما حالات

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
أكد إسلام شهوان الناطق الإعلامي بإسم وزارة الداخلية بحكومة غزة، أن حالات الجرائم التي حصلت في الآونة الأخيرة في قطاع غزة لا تعتبر ظاهرة وإنما حالات.

وأوضح شهوان في مقابلة مع برنامج "نهار جديد" الذي يبث عبر قناة "القدس" الفضائية، اليوم الثلاثاء، أن معظم القضايا التي جرت في القطاع خلال الشهر الماضي بعد التدقيق فيها من قبل لجان التحقيق وجدنا أن أهم أسبابها يعود إلى قلة تربية الأهل لأبناؤهم.

وأضاف أن هذه الجرائم التي جرت أساءت كثيراً للمجتمع الفلسطيني في كل مكان، خاصةً وأن صورة الشعب الفلسطيني لدى الدول الأخرى العربية منها والغربية هي صورة طبية وجميلة، ولذلك فإن الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع كل من يحاول تطبيق القانون بيده أو يحاول أن يشكل خطر على حياة الآخرين.

وأشار شهوان إلى أن الوزارة الآن تقوم بالعديد من اللقاءات مع الوجهاء والمخاتير والعشائر والكتاب والمؤسسات المجتمعية والمدنية حول هذا الموضوع، لكي يكون لهم دور في وقف هذه الحالات، لأن هذه الجرائم لا يقوم بها سوى ضعيف الأخلاق والدين.

وناشد الناطق بإسم الداخلية المؤسسات والشركات بعقد ورشات عمل وندوات لتوعية جميع الفئات بين شعبنا الفلسطيني بمخاطر هذه الجرائم، لافتاً إلى أن هذه الحالات في هذا الوقت تعتبر حالة طبيعية، لأن الجرائم في كل عام لا تكثر سوى في فصل الصيف أو في شهر 5 و6 و7 و8 من العام وهو بسبب العطل في المدارس والجامعات.

ولفت شهوان إلى أن أي من تلك الجرائم نراها نادراً في فصل الشتاء وهذا مأخوذ من بحوث علمية أجريت على هذا الموضوع، ولكن نحن في النهاية نرفض هذه الظاهرة تحت أي ظرف كان لأنها ليست من أخلاق شعبنا الفلسطيني.

وشدد على أن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية لن تتهاون أبداً مع كل من يقع تحت طائلة القانون في مثل هذه الحالات، مطالبةً المواطنين الفلسطينيين بسرعة التعاون مع الأجهزة الأمنية عند ملاحظة أي شجار أو عراك لكي تصل الأجهزة بالسرعة المطلوبة وتقوم بمعالجة الأمر قبل وقوع أخطاء لا تحمد عقباها.

وأكد شهوان على ضرورة أن يكون هناك دور ودور كبير لأولياء أمور الشباب في الجيل الحالي بالذات ومتابعة أبناؤهم، لأن الكثير من القضايا التي جرت كان أم أسبابها ضعف تربية الوالدين.