رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، اليوم الأربعاء، قادة وملوك وزعماء الأمتين العربية والإسلامية، والأمناء العامين للمنظمات العربية والإسلامية، بذكرى الإسراء والمعراج، الذي يصادف يوم غد الخميس.
وتمنى أبو مازن أن تنعم الأمتين العربية والإسلامية بمزيد من التقدم والازدهار، وأن تعود المناسبة على أمتنا وقد تعززت وحدتها وتحققت تطلعات وأماني الشعوب بالتطور والرقي.
وأعرب عن أمله بأن يعيد الله سبحانه وتعالى، هذه المناسبة المباركة العام المقبل، وقد تحققت أماني شعبنا في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام.
وثمن الدعم الأخوي من تلك الحكومات والشعوب للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع، مبديا حرصه على تعزيز علاقات الأخوة معها وتطويرها والرقي بها إلى أعلى المراتب بما يخدم المصالح المشتركة.
وكان الرئيس عباس، أكد في كلمته اليوم الأربعاء، أمام المشاركين في مؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي الرابع في مدينة رام الله بالضفة الغربية، أن مسؤولية حماية القدس واستعادتها وتطهير مقدساتها لا تقع على كاهل الفلسطينيين وحدهم، بل تشمل الأمة العربية والإسلامية كافة، والواجب يفرض عليهم مؤازرة أهلها الصابرين في مدينة القدس، مادياً ومعنوياً.
وعبّر عن الألم من محاولة البعض تحريم زيارة العرب والمسلمين للقدس بحجج واهية تفتقد إلى الدليل الشرعي، والوعي السياسي، وتغفل المعطيات والتغيرات التي تحدث بشكل يومي في مدينتنا المقدسة، ولا تخدم إلا سياسات الاحتلال الذي لا يروق له أن يرى عربيا أو مسلما أو مسيحيا في مدينة القدس.
