رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
أعلن صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية عن تأييده لتعيين نائب للرئيس محمود عباس (أبومازن) ولأي مسؤول فلسطيني أيا كان موقعه .
وقال عريقات في برنامج تلفزيوني عبر قناة "فلسطين" الرسمية :" أنا مع استحداث منصب نائب للرئيس، وأبو مازن يؤيد تعيين نائب للرئيس وليس هناك أي إشكال في تعيين نائب لكل مسؤول في منصبه".
جاء حديث عريقات هذا تعقيبا على تعيين نائبين لرئيس الحكومة الفلسطينية الجديد رامي الحمد الله، وهذه هي المرة الأولى التي يعين لرئيس الحكومة نائبين، الأول هو زياد أبو عمرو، والثاني محمد مصطفى.
وتخضع عملية تعيين نائب للرئيس الفلسطيني لاعتبارات في النظام السياسي والقانون الأساسي، وتعتبر قضية "معقد نسبيا" تتطلب إجراء انتخابات المجلس التشريعي لتعديل القانون الأساسي بحيث يتم استحداث المنصب.
إلى ذلك أكد عريقات بان القيادة الفلسطينية معنية بإنجاح مساعي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لإحياء عملية السلام باستئناف المفاوضات (الفلسطينية – الإسرائيلية) المتوقفة منذ أيلول/سبتمبر 2010.
وقال:" إن موقف القيادة الفلسطينية قائم على أساس الالتزام بمبدأ الدولتين على حدود عام 1967، فلا معني للدولة الفلسطينية بدون القدس عاصمة لها ، ولا معني لدولة فلسطينية في ظل استمرار البناء الاستيطاني."
وكشف عريقات بان الرئيس أبو مازن في اللقاء الأول مع كيري والذي عقد في الرياض ابلغه قائلا :" بدي أعطيك فرصة ونجاحك نجاح لنا وفشلك فشل لنا ، ولكن إذا وضعت إسرائيل حجر واحد في منطقة E1 فان هذا يعني انتهاء كل شيء".
وقال إن" هناك متابعة ومراقبة دائمة من قبل الجانب الفلسطيني لهذا الأمر(..) وبناء حجر في منطقة E1 يعني فشل كل شيء ، فلا معني لفلسطين بدون القدس".
ويصف الفلسطينيون المشروع الإسرائيلي في منطقة " E1 " بين رام الله والقدس، بالمشروع الأخطر في تاريخ الاستيطان، إذ يعني توسيع مستوطنة "معاليه أدوميم" على حساب الأراضي الفلسطينية، وربطها مباشرة بالقدس، وشق الضفة الغربية إلى نصفين، وعزل القدس بحزام استيطاني عن باقي أراضي الضفة الغربية.
