موسكو - وكالة قدس نت للأنباء
ذكرت قناة "روسيا اليوم"، أن العقيد "مصطفى عبد الكريم" أمين سر المجلس العسكرى الأعلى لـ"الجيش السورى الحر"، أكد فى اتصال مع "روسيا اليوم" من تركيا، أن قصف مستودعات الأسلحة السورية لم يكن جواًً، بل بحراً وبواسطة غواصة إسرائيلية متواجدة فى عمق البحر الأبيض المتوسط، حيث استهدفت ضرباتها مستودعات فى محيط مدينة اللاذقية.
وأضاف أن هذه المستودعات تضم صواريخ "ياخونت" روسية وقد دمرت 5 مستودعات، بحسب المعلومات المتوفرة لدى "الجيش الحر" وشدد العقيد على أن هذه الغارات لا تصب فى مصلحة "الجيش الحر"، معرباً عن استيائه لهذا العمل، مضيفاً أن الحادثة لا تقدم ولا تؤخر فيما يخص الوضع الميدانى.
ونفى العقيد عبد الكريم بشكل قاطع الأنباء التى اتهمت "الجيش الحر" والعقيد مالك الكردى بأنه قد وفر إحداثيات لإسرائيل لضرب المواقع، مؤكداً أنه من المستحيل أن يقوم العقيد الكردى بمثل هذا العمل فهو ضابط حريص على الدم السورى.
وكانت "روسيا اليوم" نقلت عن مصدر خاص قوله "إن طائرات حربية اسرائيلية استخدمت قاعدة في تركيا في قصفها من جهة البحر مستودعات أسلحة قرب اللاذقية في الخامس من الشهر الجاري. "
وكانت تسريبات اعلامية تحدثت في وقت سابق عن استهداف اسرائيل لمستودعات تضم صواريخ "ياخونت" الروسية المضادّة للسفن فيما لم يصدر عن دمشق أي تعليق حول ذلك كما نفى وزير الجيش الاسرائيلي أن يكون لتل ابيب أي صلة بالأمر.
وقال مراسل "روسيا اليوم" في القدس المحتلة إنه منذ انتشار الأنباء عن وقوع الغارة على مخازن الأسلحة ومن ضمنها الصواريخ (بر - بحر) ياخونت المضادة للسفن في اللاذقية دأبت اسرائيل الرسمية والعسكرية على نفي أي علاقة لها بالعملية.
وأضاف المراسل أن الحكومة الاسرائيلية خلال اجتماعها يوم أمس الأحد تناولت الموضوع بانكار تنفيذ العملية، حيث أكد وزير الجيش ان الجيش لم يقم بالعملية كما ان وزير الامن الاستراتيجي قال ان التسريبات الأمريكية والاشارة إلى أن اسرائيل قامت بشن غارة أمر له أبعاد كبيرة قد تؤدي إلى مواجهة بين سورية واسرائيل.
وأوضح المراسل أن المحللين يقولون ان اسرائيل معنية باستهداف أي اسلحة استراتيجية يمكن للجانب السوري أن يمتلكها، واعتبروا ان استهداف هذه المخازن هو بالدرجة الأولى لمنع أي تهديد لضرب المنصات الاسرائيلية لاستخراج الغاز الطبيعي من البحر المتوسط.
بدوره قال مراسل القناة في دمشق أن السلطات السورية الرسمية لم تعلق على التسريبات الاعلامية التي تحدثت عن وقوع غارة اسرائيلية، ولم تتعامل مع الخبر لا بالنفي ولا بالتأكيد. وأضاف المراسل أن المراقبين يرون أنه لا يمكن أن ننتظر رداً من دمشق مع وجود نفي قاطع من تل أبيب حول حدوث هذه العملية. وأوضح المراسل أن الخبراء العسكريين يؤكدون أنه في حال وقوع غارة لأحدثت ردة فعل كبيرة في منطقة وقوعها.
