القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء
انتقد النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي احمد الطيبي تجاهل الإعلام العبري نضال الجماهير العربية (فلسطينو 48) ضد مخطط "برافر" العنصري وقال إن" إعلام الأغلبية العبري لا يسأل ما الذي يؤلم المواطن العربي الذي يُهدم بيته".
جاء ذلك في خطاب القاه الطيبي أمام هيئة الكنيست تطرق فيه إلى تجاهل الإعلام العبري للإضراب الذي أعلنت عنه الجماهير العربية بتاريخ 157 والمظاهرات التي قام بها المواطنون العرب في الجليل والمثلث والنقب، ضد مخطط "برافر" لتهجير البدو في النقب ومصادرة أراضيهم.
وقال الطيبي:" خرج المواطنون العرب في النقب، ام الفحم، سخنين، وادي عارة، الناصرة، وساد البلدات العربية إضراب شامل، بينما الإعلام العبري لم يتطرق لذلك، ليس في اليوم السابق للأحداث ولا في ذات اليوم، بجميع أشكاله من قنوات تلفزيونية، صحافة مكتوبة أو مواقع انترنت، وكان واضحاً عدم الرغبة في تقديم اي خبر عن الموضوع، أو شرح الاضراب واسبابه ، وما هو مخطط برافر، وما الذي يؤلم 20% من المواطنين في هذه البلاد. "
وأضاف الطيبي:" عندما يضرب الجمهور ويخرج في مسيرات ومظاهرات فهناك رسالة يريد تمريرها، ولكن إعلام الأغلبية يغمض عينيه عن الوضع الأكثر إيلاماً لدى الأقلية العربية. "
وتابع الطيبي:" الإعلام العربي العالمي اهتم بالموضوع، أما الاعلام العبري فلم يتحدث عن مصادرة الأراضي، الإقصاء، والتهميش، لم يساهم في خلق حوار ديمقراطي مع هذا الجمهور بواسطة الإعلام، ولولا مزقنا قانون برافر هنا من على هذه المنصة لما كان الجمهور العام قد سمع عنه. "
وتطرق الطيبي الى تصرف الشرطة الاسرائيلية ازاء المتظاهرين بالقول :" بمجرد ان أغلق المتظاهرون شارعاً بدأ هجوم الشرطة عليهم بقساوة وبالخيول، والضرب بالهراوات والعنف، ولو قارنا ذلك بمظاهرة في الشارع اليهودي لكانوا حملوا المتظاهر الذي يغلق الشارع بكل أدب ورقة ونقلوه الى الجانب الآخر. "
واختتم قائلاً :" إعلام الأغلبية العبري لا يسأل ما الذي يؤلم المواطن العربي الذي يُهدم بيته، لا يغطي ما يحدث في المجتمع العربي، ونظرته الى المجتمع العربي نظرة سلبية ، نمطية تستند إلى أفكار مسبقة، بينما نحن المواطنون العرب لدينا مطالب ومطالبنا عادلة. "
