النقب - وكالة قدس نت للأنباء
اعتقلت الشرطة الاسرائيلية، اليوم الاربعاء، سبعة اشخاص من عائلة واحدة في عرعرة بالنقب، بعد الاعتداء عليهم، وذلك خلال عملية دهم، وتفتيش في احد البيوت، بعد ان عاثت فسادا في ممتلكات البيت، وتخريب الاثاث.
وافاد السكان ان الشرطة الاسرائيلية داهمت حارة 1 في قرية عرعرة النقب، وبدون أي استئذان احاطت القوات بيت واغلقت المكان، وبدأت تعتقل كل من يقترب اليها، كما تم الاعتداء على السكان، ومنهم امرأة، ودب الرعب في قلوب الاطفال، مما ادى الى نقل طفلة لتلقي العلاج"، علما ان قوات كبيرة تواجدت بالمكان، وكانت مروحية تجوب المنطقة، حيث تم اغلاق المنطقة ومنع حتى كبار السن الذين حضروا لتهدئة الامور من الاقتراب للمكان، كما منعت الشرطة عدد من السكان بالخروج من البيوت لقربهم للبيت الذي تم تفتيشه، وقد اسفرت عمليات التفتيش الى تكسير حائط داخل البيت، وتكسير اثاث، علاوة على قلب البيت رأسا على عقب، ولم تعثر الشرطة في هذا التفتيش على أي محظورات، او أي ممنوعات خلال عملية التفتيش المذكورة.
وتوجه الشرطة الاسرائيلية تهم الاعتداء على رجال الشرطة للمعتقلين، علما ان الشرطة هي التي اعتدت عليهم، كما افاد السكان، وقام السكان بتقديم شكاوى لوحدة التحقيقي مع رجال الشرطة "ماحش" ضد الشرطة، بتهمة الاعتداء على المعتقلين، وامرأة، والعبث في البيت.
وجاء عن النائب العربي في الكنيست طلب ابو عرار، قوله حول الموضوع:" ان الشرطة تخالف القانون عندما تأتي للتفتيش في البيوت العربية، من خلال استعمال العنف المفرط، والتخريب في البيوت، والاعتداء على الكبار والصغار، وقد عرضت الموضوع اليوم في جلسة الداخلية في الكنيست على القائد العام للشرطة يوحنان دنينو.
وقال :"اننا نناشد الاهل جميعا بتقديم شكاوى ضد كل شرطي يعتدي عليهم رغم عدم ثقتنا بوحدة التحقيق مع رجال الشرطة، ونطالب بان تكون وحدة التحقيق مع الشرطة مستقلة وغير تابعة لجهاز الشرطة، علما ان مئات الشكاوى المقدمة من العرب لهذه الوحدة، ما زالت معلقة، او تم شطبها."
واعتبر ابو عرار "تعامل الشرطة بهذا الشكل انما هو دليل على السياسة العنيفة المتبعة من قبل الشرطة اتجاه كل ما هو عربي، وان استعمال القوة من قبل الشرطة نابع من الافكار المسبقة لدى رجال الشرطة عن العرب، وكذلك لتغذيتهم من وسائل الاعلام العبرية التي تقف الى جانب الحكومة في كل كبيرة وصغيرة وتصور العرب بالمخالفين والمجرمين، وهذه التغذية تجعل رجال الشرطة يأتون من منطلق حقد دفين، ويستعملون القوة المفرطة اتجاه ابنائنا، وخير دليل تفتيش اليوم، ومظاهرات الاثنين".
