رام الله - وكالة قدس نت للأنباء
قال عضو المجلس الثوري في حركة فتح سفيان أبو زايدة، إن المشكلة الأساسية في حركة فتح أنها ذابت في السلطة.
وأوضح خلال برنامج "رأي آخر" الذي ينتجه ويبثه تلفزيون وطن وتقدمه المحامية روان فرحات، أن فتح تعيش أزمة حقيقية في المشروع السياسي، إثر انتقالها من الكفاح المسلح كوسيلة وحيدة إلى وسائل أخرى وصولاً للعمل السياسي.
وأضاف أبو زايدة "نحن في فتح فقدنا الأداة الأساسية التي اعتمدتها الحركة، وهي الكفاح المسلح، ولجأنا للطريق السياسي الذي لم يوصلنا إلا إلى طريق مسدود"، مشيراً إلى أن حركة فتح لا تزال تبحث عن الدولة منذ توقيع اتفاق أوسلو.
وأوضح أن "المشكلة الأساسية في فتح يعدم اعتراف القيادة بوجود مشكلة، وإذا تحدث أحد عن المشكلة بصوت عالٍ، يصبح خائن ومتآمر، ويقوّض من صمود الشعب الفلسطيني، ويعمل على خراب حركة فتح".
وأكد أبو زايدة أن حركة فتح كانت مبنية على شخصية ياسر عرفات وقدرته على القيادة ورمزيته، مما ساهم في انقسامها إلى مرحلة ياسر عرفات ومرحلة ما بعد ياسر عرفات.
وحول تهميش اللجنة المركزية في حركة فتح في مشاورات تشكيل الحكومات، قال أبو زايدة إنه "منذ المؤتمر السادس للحركة لم تشارك اللجنة في تلك المشاورات، معتبراً أن الحكومات لا تتحمل مسؤولية المشكلة، وإنما أعضاء اللجنة المركزية الذين تنازلوا عن حقهم"، بحسب أبو زايدة.
أضاف:" أعضاء اللجنة المركزية لم يتفرغوا للعمل التنظيمي ولو مررنا على جميع الأعضاء سنجد منهم ما لا يوجد لديه علاقة بالعمل التنظيمي، وحتى رئيس الحركة هو رئيس الشعب الفلسطيني ورئيس دولة فلسطين ورئيس المنظمة ورئيس السلطة، مع العلم أن "الحركة بحاجة إلى عشرة رؤساء حتى يقودوها"، بحسب ما صرح أبو زايدة.
